المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : افتتاح دورة لفهرسة المخطوطات في مركز جمعة الماجد


سوق الكتبيين
20-04-2008, 10:33 AM
افتتاح دورة لفهرسة المخطوطات في مركز جمعة الماجد

البيان الإماراتية - الأحد 20 أبريل 2008 ، 14 ربيع الآخر 1429هـ، العدد 10168
بدأت أمس فعاليات الدورة التأهيلية لفهرسة المخطوطات التي ينظمها مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث وتستمر حتى الأول من مايو المقبل ويشارك فيها أربعون متدربا. وافتتح جمعة الماجد رئيس المركز الدورة بكلمة وجه فيها الشكر إلى المتدربين على مشاركتهم التي تساهم في العناية بالمخطوطات بشكل عام.
وقال إن المخطوط أمانة في أعناق الجميع منا في أن نعمل على صيانته والحفاظ عليه والتعريف به سواء كنا مؤسسات حكومية أو خاصة مشيرا إلى أهمية هذا العلم لتعريف الباحثين بالمخطوط.. وأضاف أنتم تحملون هذه المسؤولية والرسالة وهي أمانة يجب توصيلها إلى بلادكم.
تلا ذلك حوار بين الماجد والمتدربين حول الأساليب الناجحة للاهتمام بهذا العلم. وتحدث الدكتور عمار أمين الددو رئيس قسم المخطوطات والمسؤول العلمي عن الدورة، منوها بان المخطوطات هي قواعد حضارتنا وأسس ثقافتنا ووعاء ديننا وتاريخنا متمنيا للمشاركين التوفيق وتحقيق الاستفادة من الدورة في صقل مهاراتهم وخبراتهم العملية.
وتهدف الدورة إلى تعريف المتدربين بالمخطوطات العربية والإسلامية وبيان أهميتها من الناحية العلمية والتاريخية والمادية وتدريب المنتسبين للدورة على أصول وضوابط فهرسة المخطوطات قديماً وحديثاً والتأكيد على أهمية فهرسة المخطوطات فهرسة علمية دقيقة ومدى أهمية ذلك بالنسبة للباحثين والمكتبة العربية.
وتأتي هذه الدورة ضمن سياسة مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث التي دأب عليها منذ السنين الأولى من نشأته أن يقيم المؤتمرات والندوات والدورات التدريبية التي من شأنها أن تعرّف أبناء الأمة بتراث أجدادهم وتحضهم على المحافظة عليه وترشدهم إلى كيفية الإفادة منه والانتفاع به على أكمل وجه.
يشارك في الدورة المجانية التى يتم تنظيمها على حساب المركز متدربون من 5 دول من مكتبة الملك فهد الوطنية ومن جامعة الملك سعود ومن فلسطين من دار إسعاف النشاشيبي في القدس ومشاركين من مركز ميراث من تركمنستان ومشاركين من سورية من المكتبة الوقفية بحلب.
إضافة إلى مشاركين من السودان من مركز دراسات الشرق الأوسط. ويشارك من دولة الإمارات متدربون من كلية الدراسات الإسلامية والعربية ومن كلية الإمام مالك ومن مركز الأمير بن جلوي ومن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي إضافة إلى عدد من المتدربين من داخل مركز جمعة الماجد للثقافة والتراث.