سوق الكتبيين
24-04-2008, 11:02 AM
الخميس 18 ربيع الآخر 1429هـ - 24أبريل 2008م - العدد 14549
دارة الملك عبدالعزيز تعقب على المخطوط كمصدر أول للبحث:
الدارة تعمل على اقتناء المخطوطات وفق حفظ متكامل
سعادة الأستاذ تركي بن عبدالله السديري حفظه الله
رئيس تحرير جريدة "الرياض"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على ما كتبه الأستاذ سعد الحافي في صفحة خزامى الصحارى تحت عنوان "المخطوطات كمصدر أول لباحث.. الحاجة ملحة لوجود مركز معلومات خاص بمخطوطات الأدب الشعبي" يوم السبت 1429/3/28ه الموافق 5/أبريل/2008م والحقيقة أنه موضوع يستحق عليه الكاتب الشكر في فكرته وطريقة عرضه وشموليته، فقد طالب الكاتب بضرورة إنشاء مركز معلومات خاص بمخطوطات الأدب الشعبي في الجزيرة العربية يعنى بحصر واقتناء وصيانة المخطوطات وتخزينها على نظام معلومات آلي يتيح للباحث الحصول على المعلومة وفق إجراء سلس؛ معلن وواضح، بعد الاتفاق على طريقة موحدة لفهرسة الأدب الشعبي الذي تنتشر عناوينه في المكتبات العربية والأجنبية بين التاريخ والأدب والأنساب بلا تصنيف خاص بها، وهنا أود أن أشير إلى أن دارة الملك عبدالعزيز حاولت وتحاول في كل نشاطاتها العلمية المفتوحة للمجتمع اقتناء المخطوطات بصفة عامة وفق نظام حفظ متكامل يضمن جهود الطرفين وتعمل في هذا الجانب بكل حرص وجهد متواصلين بل وتؤكد على أن هذا المسعى هدف رئيس من أهدافها في حفظ المصادر التاريخية بما فيها مخطوطات الأدب الشعبي الذي يُعدُّ مصدراً مهماً يعكس الجانب الثقافي والاجتماعي ومصدراً ثرياً للأخبار والأحداث والعادات والتقاليد الاجتماعية القديمة والمسميات والأماكن، وفي المقابل هناك من يبادر لتسليم ما لديه للدارة من وثائق تاريخية ومكتبات وأوراق خاصة تضم مخطوطات في شتى العلوم والمناحي بتشجيع من رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وبنفس الاتجاه والحماس تعمل الدارة خارج المملكة العربية السعودية سواء في مشاركاتها الثقافية أو بإرسال مندوبين من موظفيها لتقصي أخبار المخطوطات المعنية بتاريخ المملكة العربية السعودية بصفة خاصة وتاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة، ومحاولة اقتناء أكبر قدر منها لدى الأفراد أو المؤسسات العلمية والمكتبات الخاصة، ووقعت في هذا الشأن اتفاقيات تعاون لتبادل المصادر التاريخية المختلفة مع المراكز العلمية الرسمية المماثلة في دول مختلفة وأتت هذه الاتفاقيات بنتائج جيدة في زيادة عدد المخطوطات المستهدفة، كما ستقيم الدارة في القريب العاجل معرضاً مميزاً عن المخطوطات السعودية يشارك فيه أكثر من "60" ستين جهة وفرداً قدموا ما لديهم من مخطوطات خاصة لعرضها في هذا المعرض، وأود الإشارة إلى أن مجلس إدارة الدارة قد وافق على إصدار موسوعة الملك عبدالعزيز في الشعر التي تشمل كل ما قيل في الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من الشعر سواء من الشعراء السعوديين أو غيرهم ونص القرار على أن يشمل الجمع الشعر الفصيح والشعر الشعبي، وحتى يتم الجمع وفق منهج علمي شامل ومدروس في القسم الشعبي من الموسوعة فقد وجهت الدارة الدعوة إلى عدد كبير من الباحثين المعنيين في الشعر الشعبي الذي قيل في الملك عبدالعزيز لوضع تصور شامل لذلك العمل والاتفاق على منهج دقيق للجمع والتحقيق والتعليقات والشروح ويتطلب العمل في الموسوعة حصر كافة مخطوطات ودواوين الشعر الشعبي، أما ما ذكره الكاتب حول تزوير المخطوطات فالدارة من جانبها تجتهد في مكافحة التزوير ما أمكن لها ذلك حين فتحت باب الاستشارة المجانية للمواطنين حول ما يقع تحت أيديهم من وثائق ومخطوطات تاريخية حتى يتسنى لنا جميعاً سد الباب أمام انتشار المعلومات التاريخية المدلسة ولقطع الطريق أمام المصادر التاريخية المزورة حتى لا تنتعش وسط حركة البحث العلمي، كما تتعاون مع الباحثين والمهتمين وهواة جمع المخطوطات في الإدلاء بالمعلومات عن المصادر التاريخية المزورة والإرشاد إليها حتى يتم التعامل معها بالصورة التي تحقق حفظ التاريخ من المدلسين والدخلاء المتاجرين بمواده ومصادره، وفي الختام أود الإيضاح بأن مركز التراث السعودي والذي أقره مجلس إدارة الدارة مؤخراً وتشرف عليه الدارة ويجهز العمل لتأسيسه خلال الفترة القريبة المقبلة سيعمل إن شاء الله على الاهتمام بجمع وحفظ الموروث السعودي الخاص والاستثمار المعرفي للمصادر التراثية المعنية بالتراث الشعري والاجتماعي والثقافي للمجتمع السعودي ومن ذلك مصادر تاريخ الأدب الشعبي بما فيه من الأشعار والفلكور وعادات وتقاليد المناسبات المختلفة، وبمنهج علمي متين يسهل ويضمن حفظ الوثائق والمخطوطات والمسجلات الصوتية والفوتوغرافية المتحركة والثابتة وستفتح الدارة كعادتها باب التعاون والمساهمة مع كافة الباحثين والباحثات والمتخصصين والمهتمين في هذا الجانب التاريخي المهم.
والله ولي التوفيق
نائب الأمين العام
د. ناصر بن محمد الجهيمي
دارة الملك عبدالعزيز تعقب على المخطوط كمصدر أول للبحث:
الدارة تعمل على اقتناء المخطوطات وفق حفظ متكامل
سعادة الأستاذ تركي بن عبدالله السديري حفظه الله
رئيس تحرير جريدة "الرياض"
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اطلعت على ما كتبه الأستاذ سعد الحافي في صفحة خزامى الصحارى تحت عنوان "المخطوطات كمصدر أول لباحث.. الحاجة ملحة لوجود مركز معلومات خاص بمخطوطات الأدب الشعبي" يوم السبت 1429/3/28ه الموافق 5/أبريل/2008م والحقيقة أنه موضوع يستحق عليه الكاتب الشكر في فكرته وطريقة عرضه وشموليته، فقد طالب الكاتب بضرورة إنشاء مركز معلومات خاص بمخطوطات الأدب الشعبي في الجزيرة العربية يعنى بحصر واقتناء وصيانة المخطوطات وتخزينها على نظام معلومات آلي يتيح للباحث الحصول على المعلومة وفق إجراء سلس؛ معلن وواضح، بعد الاتفاق على طريقة موحدة لفهرسة الأدب الشعبي الذي تنتشر عناوينه في المكتبات العربية والأجنبية بين التاريخ والأدب والأنساب بلا تصنيف خاص بها، وهنا أود أن أشير إلى أن دارة الملك عبدالعزيز حاولت وتحاول في كل نشاطاتها العلمية المفتوحة للمجتمع اقتناء المخطوطات بصفة عامة وفق نظام حفظ متكامل يضمن جهود الطرفين وتعمل في هذا الجانب بكل حرص وجهد متواصلين بل وتؤكد على أن هذا المسعى هدف رئيس من أهدافها في حفظ المصادر التاريخية بما فيها مخطوطات الأدب الشعبي الذي يُعدُّ مصدراً مهماً يعكس الجانب الثقافي والاجتماعي ومصدراً ثرياً للأخبار والأحداث والعادات والتقاليد الاجتماعية القديمة والمسميات والأماكن، وفي المقابل هناك من يبادر لتسليم ما لديه للدارة من وثائق تاريخية ومكتبات وأوراق خاصة تضم مخطوطات في شتى العلوم والمناحي بتشجيع من رئيس مجلس الإدارة صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، وبنفس الاتجاه والحماس تعمل الدارة خارج المملكة العربية السعودية سواء في مشاركاتها الثقافية أو بإرسال مندوبين من موظفيها لتقصي أخبار المخطوطات المعنية بتاريخ المملكة العربية السعودية بصفة خاصة وتاريخ الجزيرة العربية بصفة عامة، ومحاولة اقتناء أكبر قدر منها لدى الأفراد أو المؤسسات العلمية والمكتبات الخاصة، ووقعت في هذا الشأن اتفاقيات تعاون لتبادل المصادر التاريخية المختلفة مع المراكز العلمية الرسمية المماثلة في دول مختلفة وأتت هذه الاتفاقيات بنتائج جيدة في زيادة عدد المخطوطات المستهدفة، كما ستقيم الدارة في القريب العاجل معرضاً مميزاً عن المخطوطات السعودية يشارك فيه أكثر من "60" ستين جهة وفرداً قدموا ما لديهم من مخطوطات خاصة لعرضها في هذا المعرض، وأود الإشارة إلى أن مجلس إدارة الدارة قد وافق على إصدار موسوعة الملك عبدالعزيز في الشعر التي تشمل كل ما قيل في الملك عبدالعزيز - رحمه الله - من الشعر سواء من الشعراء السعوديين أو غيرهم ونص القرار على أن يشمل الجمع الشعر الفصيح والشعر الشعبي، وحتى يتم الجمع وفق منهج علمي شامل ومدروس في القسم الشعبي من الموسوعة فقد وجهت الدارة الدعوة إلى عدد كبير من الباحثين المعنيين في الشعر الشعبي الذي قيل في الملك عبدالعزيز لوضع تصور شامل لذلك العمل والاتفاق على منهج دقيق للجمع والتحقيق والتعليقات والشروح ويتطلب العمل في الموسوعة حصر كافة مخطوطات ودواوين الشعر الشعبي، أما ما ذكره الكاتب حول تزوير المخطوطات فالدارة من جانبها تجتهد في مكافحة التزوير ما أمكن لها ذلك حين فتحت باب الاستشارة المجانية للمواطنين حول ما يقع تحت أيديهم من وثائق ومخطوطات تاريخية حتى يتسنى لنا جميعاً سد الباب أمام انتشار المعلومات التاريخية المدلسة ولقطع الطريق أمام المصادر التاريخية المزورة حتى لا تنتعش وسط حركة البحث العلمي، كما تتعاون مع الباحثين والمهتمين وهواة جمع المخطوطات في الإدلاء بالمعلومات عن المصادر التاريخية المزورة والإرشاد إليها حتى يتم التعامل معها بالصورة التي تحقق حفظ التاريخ من المدلسين والدخلاء المتاجرين بمواده ومصادره، وفي الختام أود الإيضاح بأن مركز التراث السعودي والذي أقره مجلس إدارة الدارة مؤخراً وتشرف عليه الدارة ويجهز العمل لتأسيسه خلال الفترة القريبة المقبلة سيعمل إن شاء الله على الاهتمام بجمع وحفظ الموروث السعودي الخاص والاستثمار المعرفي للمصادر التراثية المعنية بالتراث الشعري والاجتماعي والثقافي للمجتمع السعودي ومن ذلك مصادر تاريخ الأدب الشعبي بما فيه من الأشعار والفلكور وعادات وتقاليد المناسبات المختلفة، وبمنهج علمي متين يسهل ويضمن حفظ الوثائق والمخطوطات والمسجلات الصوتية والفوتوغرافية المتحركة والثابتة وستفتح الدارة كعادتها باب التعاون والمساهمة مع كافة الباحثين والباحثات والمتخصصين والمهتمين في هذا الجانب التاريخي المهم.
والله ولي التوفيق
نائب الأمين العام
د. ناصر بن محمد الجهيمي