Khaled
07-03-2010, 08:01 PM
أنا - و الحمد لله - أَبُو أَحَمَدَ ، خَالِدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الشَّرْقَاوِيُّ ، مؤلف كتاب "الدين يسر" ، و قد تفضل عَلَيَّ و رَاجَعَهُ ، وَ قَدَّمَ لَهُ ، وَ عَلَّقَ عَلَيْهِ فَضِيلَةُ الشَّيْخِ أَبُو عَبْدِ اللهِ ، مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ الْحَمِيدِ حَسُّونَةُ - حَفِظَهُ اللهُ تَعَالَى .
و لدي منه أكثر من ألف نسخة مطبوعة لمن يريد شراءها ، كما أبحث عمن يشتري حقوق الطبع ، لطبعه و توزيعه في البلاد الأخرى .
و بريدي الإلكتروني هو : aldeenyosr@gmail.com
و هاتفي هو : 2020109275509
و هذه هو مقطع من أول الكتاب :
" الحمد لله الذي يقبل اليسير من العمل ، و يغفر الكثير من الزلل ، الذي امتن علينا و تفضل ، و اختصنا بأيسر الملل ، و أنعم علينا بخير النِّحَل ، و هدانا لأسهل السبل ، و أرسل إلينا خاتم الرسل ، بعثه بكلامه المُنَزَّل ، كأنه الوبْلُ نزل على بلدٍ أمحل ، فأتم به النعمةَ علينا و أكمل ، .
فالصلاة و السلام على النبي الصادق المرسل ، الأمين الأكمل ، ذي النهج الأمثل ، و الطريق الأسهل ، الذي دعا إلى ربه بلا كللٍ و لا ملل ، فجاءنا بالدين الأعدل ، العذب المنهل ، و على صحبه الأبرار ؛ الرعيل الأوَّل ، و القرن الأفضل ، و الجيل الأجلِّ ، و من اهتدى بهديهم و امتثل . و بعد ،
فإن ناظرًا في أحوال كثيرٍ من الناس اليوم لَيجدُ ضدين متقابليْن ، و يرى طرفين متباعدين :
يجد - عند البعض - عُزوفًا عن التمسك بهَدْيِ النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و رغبةً عن الاهتداء بآثار سلفنا الصالح ؛ الصحابة الكرام - رضي الله عنهم ؛ بناءً على تصورٍ خاطئٍ منهم بأن هذا مما يُثقل كاهلهم ، أو يعوق مسيرتهم نحو التقدم و الرقي ، زعموا !
و يرى - عند آخرين - غُلُوًّا ، و تعدِّيًا و تجاوزًا للحد ، يتنامى حتى يُفزِع الناسَ في مجامعهم ، و يؤَرِّقَهم في مضاجعهم ، و يكدر صفو حياتهم .
و الوسط بين هذين الضدينٌ نادرٌ ، و السالم من هاتين الخطيئتين قليل ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( بدأ الإسلام غريبًا ، و سيعود كما بدأ غريبًا ، فطوبى للغرباء ) .
و في تعظيم الأمر و النهي سلامةٌ و صيانةٌ ، ( فحقيقة التعظيم للأمر و النهي ألا يُعَارضا بترخصٍ جاف ، و لا يُعَارضا بتشديدٍ غال ، فإن المقصود هو الصراط المستقيم المُوصل إلى الله عز و جل بسالكه .
و ما أمَرَ الله عز و جل بأمْرٍ إلا و للشيطان فيه نزغتان : إما تقصير و تفريط ، و إما إفراط و غلو ، فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين ، فإنه يأتي إلى قلب العبد و يستامه ، فإن وجد فيه تقصيرًا أو فتورًا أو توانيًا و ترخيصًا ، أخذه من هذه الخطة فثبطه و أقعده و ضربه بالكسل و التواني و الفتور ، و فتح له باب التأويلات و الرجاء و غير ذلك ، حتى ربما ترك العبد المأمور جملة ، و إن وجد عنده حذرًا و جدًا و تشميرًا و نهضة ، و أيس أن يأخذه من هذا الباب أمره بالاجتهاد الزائد و سول له أن هذا لا يكفيك و همتك فوق هذا ، و ينبغي لك أن تزيد على العاملين ، و أن لا ترقد إذا رقدوا ، و لا تفطر إذا أفطروا ، و أن لا تفتر إذا فتروا ، و إذا غسل أحدهم يديه ثلاث مرات فاغسل أنت سبعًا ، و إذا توضأ للصلاة فاغتسل أنت لها ، و نحو ذلك من الإفراط و التعدي ، فيحمله على الغلو و المجاوزة و تعدي الصراط المستقيم ، كما يحمل الأول على التقصير دونه و ألا يقربه . و مقصوده من الرجلين إخراجهما عن الصراط المستقيم : هذا بأن لا يقربه و لا يدنو منه ، و هذا بأن يتجاوزه و يتعداه . و قد فتن بهذا أكثر الخلق ، و لا يُنجي من ذلك إلا علمٌ راسخ و إيمان و قوة على محاربته و لزوم الوسط ، و الله المستعان . )
لذا جاءت التوجيهات النبوية تلو التوجيهات في بيان هذا الأصل بيانًا ينقشع معه كل بُهتانٍ . و إن ( النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( لن ينجي أحدا منكم عمله ) ، قالوا : و لا أنت ، يا رسول الله ، قال : ( و لا أنا ، إلا أن يتغمدني الله برحمته . سددوا و قاربوا ، و اغدوا و روحوا و شيء من الدلجة ، و القصد القصد تبلغوا ) ، و يقول صلى الله عليه و سلم : ( إن الدين يسر ، و لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) . و إن الأصل في هذا الدين هو الوسطية و اليسر و السماحة و الرفق ، فلا مكان للتشدد فيه ، و لا يمكن أن يحسب تشدد الغلاة من الدين ، بل هو مخالف للدين ، و إن أُلبِس لباس الدين زورا و بهتانًا . يقول النبي صلى الله عليه و سلم : ( هلك المتنطعون ) ، أما من يطعن في الثوابت ، أو يُفَرِّط فيها ، فهذا - أيضا - قد حاد عن منهج الاعتدال ، و جانب طريق الرشاد ، و اتبع غير سبيل المؤمنين . و دين الله وسطٌ بين الغالي فيه و الجافي عنه .
هذا ما أراد الله لنا ، و قد بينه بوضوحٍ تام في كتابه - عز و جل - ، يقول الله - تعالى : ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ .
هذا و مما ينبغي أن يُعْلمَ أن ( الإفراط و الغلو في الشرع محرم أشد من حرمة التفريط و الجفا ؛ لذا غلَّظت الشريعة أمر الخوارج و أهل البدع بما لم تغلظ مثله في العصاة من أهل الشهوات ، و إن لهذا حِكَمًا من أهمها : أن الغلو و الإفراط تقبله كثير من النفوس المتعاطفة دينيًا ؛ لأنه مصبوغ بصبغة الدين و الغيرة عليه ، ما لم يكن المرء محصنًا بالعلم أو بعدم الخروج عن أقوال أهل العلم ) ، فإن ( مدار الشريعة على قوله - سبحانه و تعالى : (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ، المفسر لقوله – تعالى : (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ) ، و على قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) .
و عليه تَبرُزُ الحاجة إلى علماء الشريعة الراسخين الصادقين ؛ لِيَرُدُّوا الشارد ، و يُقيموا المُعْوَجَّ ، و يُرشِدوا الحيران و الوسنان و النهمان . فلِلَّه دَرُّ كُلِّ ناصحٍ أمين يغوص في بحرها ؛ ليستخرج دُرَرَها ، و يجوب سماءها ؛ ليُجَلِّيَ دَرارِيها ، فتزول عن العيون غشاوتها ، و تتحرر القلوب من أكِنَّتِها ، و تذوق من الدين طعم حلاوتها .
على أن يسر هذا الدين العظيم ؛ دين الإسلام الذي بعث الله - عز و جل - به رسوله محمدًا صلى الله عليه و سلم أمرٌ ظاهر ، كأنه النهار الزاهر، و القمر الباهر، لا يخفى على أي ناظر، و لقد طَوَّفْتُ في أسفار علمائه ؛ لأقتبس لكم من أضوائه ، و تجولت في بساتينه ؛ أَتَنَسَّم عبير رياحينه ، فجمعت طَرفًا من مظاهر يُسْرِه ، أذكره - فيما يلي - تثبيتًا للعاملين ، و أملا للمُفَرِّطين ، و هدايةً للمُفْرِطين .
و قد سبقني - في بيان يسر دين الإسلام - الأماجدُ الأفاضل ، في ثنايا بيانهم لمحاسن هذا الدين الفاضل ، أو تفسيرهم لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل ، أو شرحهم لحديث نبي الإسلام الكامل ، و كلٌ من النبع الصافي ناهل ، و من ثواب الله - إن شاء الله - نائل ،
( و هْوَ بِسَبْقٍ حائزٌ تَفْضيلا .. مُسْتَوْجِبٌ ثَنائي الجَميـــلا
و الله يَقْضي بِهِباتٍ وافِرةْ .. لِي وَ لَهُ في دَرَجاتِ الآخِرَةْ )
و لَكِنِّي لبعض ما تفرق من كلامهم جامع ، و له مُكَمِّل ، و عنهم ناقل ، و لست أَدَّعي أنه جمعٌ شامل ، فذلك مما عجزت عنه الأوائل ، و لكنَّ فوات الفائت لا يمنع من تحصيل الحاصل ، و (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وسعها)
و لقد كان هذا الكتاب أفكارًا متناثرة ، و نُقُولا متكاثرة ، فأرشدني الشيخ المفضال ، كثير المحاسن حميد الخصال ، محمد بن عبد الحميد حسونة ، رزقني الله - و إياه - صلاح الحال ، و حسن المآل ، إلى جمع شتات هذا الكلام تحت عناوين مُعَبِّرة ، و إضافة عدة مباحثَ مُعَزِّرة ، لتخرج لكم هذه الجوهرة ، فتستضيئوا بأنوارها المبهرة ، فالحمد لله على عطاياه الوافرة ، الذي وهبني على ما كتبت المقدرة ، و جزى الشيخ جزيل الأجر ، و رزقه عظيم المغفرة ، فجاء الكتاب فريدًا في معناه ، ( عجيبًا في مغزاه ، لِكُلِّ قومٍ منه نصيب ، و لِكُلِّ واردٍ من مشرب . و ما كان فيه من حقٍ و صواب فمن الله ، هو المانُّ به ؛ فإن التوفيق بيده ، و ما كان فيه من زلل فمنِّي و من الشيطان ، و الله و رسوله منه براء ) " .
و هذا هو فهرس الفوائد
الفائدة الصفحة
تيسير لا تجاوز معه ، و تسهيل لا تعدٍ فيه 5
التيسير يجاهد الوساوس ، و يرد الخنّاس الداعي إلى الانتكاس 5
العلم مفتاح اليسر 6
حال كثير من الناس بين التساهل و الغلو 7
في تعظيم الأمر و النهي سلامة و صيانة 7
القصد القصد تبلغوا 8
الإفراط أشد حرمةً من التفريط 9
الحاجة إلى علماء الشريعة الراسخين الصادقين 9
يسر دين الإسلام أمرٌ ظاهر 10
اليسر – في لغتنا العربية – من السهولة 12
سهولة العلم و العمل بدين الإسلام 12
الحرج مرفوع ابتداءً ، و عند طروئه 13
العمل بدين الإسلام ييسر للناس معيشتهم 13
الإنسان مفطور على حب اليسر و السهولة 14
و إن من أمةٍ إلا خلا فيها نذير 15
كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء 15
أهل الكتاب يؤذون الأنبياء و يقتلونهم 15
غلو أهل الكتاب في دينهم 15
الله – عز و جل – يرفع عن المسلمين الإصر 15
ظهور رحمة الله في أمره و شرعه 18
منزلة القرآن العظيم 18
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ 18
لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا 19
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا 19
جميع ما كلفنا الله به أمرًا و نهيًا ، فنحن مطيقون له قادرون عليه 20
رَبَّنَا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا 21
يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَ خُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا 21
مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ 21
وَ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج 21
جميع ما ألزم الله – تعالى ، فهو يسر 21
لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم 22
لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا 22
يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و الأغلال التي كانت عليهم 23
مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى 23
من يرد اللهُ به خيرًا يُفَقِّهُه في الدين 23
وَ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا 23
منزلة السنة الشريفة 24
يَسروا ، و لا تُعسروا ، و سَكِّنوا و لا تُنفروا 25
إنما بُعِثتم ميسرين ، و لم تُبعثوا مُعَسِّرين 25
إن هذا الدين يسر 25
من رغب عن سنتي فليس مني 25
طريقة النبي - صلى الله عليه و سلم - هي أعدل الطرق و أقومها 25
سَدَّدوا و قارِبوا 26
هلك المتنطعون 27
إن هذا الدين متينٌ ، فأوغلوا فيه برفق 27
خير دينكم أيسره 27
إن الله يحب أن تُؤتَي رخصه ، كما يكره أن تُؤتَى معصيته 27
أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة 27
الصحابة - رضي الله عنهم - هم أفضل هذه الأمة ، و أقلها تكلفًا 28
مُحَرِّم الحلال كَمُسْتَحِل الحرام 28
الصحابة - رضي الله عنهم - أيسر الناس سيرة 28
الصحابة - رضي الله عنهم - يتعلمون اليسر من النبي - صلى الله عليه و سلم 29
أرجو في نومتي ما أرجو في قومتي 29
أهمية الضوابط و القواعد التي تضبط عقل المسلم 30
الأصل في الأشياء الحِل 30
المشقة تجلب التيسير 31
مخالفة الهوى ليست من المشقات المعتبرة ، فالإنسان مأمور بمخالفة هواه 31
الإرادة هي الفارقة بين أهل الجنة و أهل النار 32
الوسط هو ما جاء به الشرع 32
القدرة مناط التكليف ؛ فلا تكليف لعاجز 33
الضرورات تبيح المحظورات ، بقدر الضرورات 34
ما حُرِّم سدًا للذريعة يُباح للحاجة أو المصلحة الراجحة 34
لا ينبغي السؤال عن كيفية الواقع إذا كان المباشر له معتبر التصرف 35
حكم اللحوم المستوردة 35
كل من فعل ما أُمر به بحسب قدرته من غير تفريطٍ منه و لا عدوان ، فلا إعادة عليه 35
ما بُني على سبب ، فتبين عدم هذا السبب ، فلا حكم له 36
العادة مُحَكَّمة 36
ما لا يتم الوجوب إلا به ، ليس واجبًا 36
الإنسان مكلف ببذل عناية و ليس بتحقيق غاية 36
إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة ، فأما التشديد فيحسنه كل أحد 37
تحريم التساهل في الفتوى 38
إذا اختلف عالمان أهلٌ للفتوى متساويان - عند المستفتي – في العلم و الدين ، يأخذ بالأيسر 39
المعاني المطلوب علمها و اعتقادها في - الغيبيات – سهلة المأخذ 40
توحيد الأسماء و الصفات : إثباتٌ بلا تمثيل ، و تنزيهٌ من غير تعطيل 40
ضلال أهل الأهواء الذين يقدمون العقل على النقل 41
اليسر في أسماء الله الحسنى و صفاته العُلى 41
الفطرة و الشرع و الكون يدعون إلى توحيد الربوبية ، و من ثَم : توحيد الألوهية 43
توحيد الألوهية : لا نعبد إلا الله ، و نعبده بما شرع ، لا بالأهواء و البدع 43
حماية جناب التوحيد 44
فضل ( لا إله إلا الله ) لمن علمها ، و شهد بها شهادة الحق 44
صراطٌ الله واحدٌ 45
الجماعة رحمة و الفرقة عذاب 46
لزوم الالتزام بجماعة أهل السنة و الجماعة 46
التنبيه على ضلال الحركات الحزبية و التجمعات البدعية 46
تحريم الخروج على ولي الأمر المسلم 46
اسمع و أطع ، إلا في المعصية 47
الأمر بالاتباع ، و النهي عن الابتداع ؛ لأن في البدع زيادة تكليف 48
ذم النظرة المذهبية الضيقة 48
قَلِّد صاحب الشرع 49
الحق واحدٌ 49
و قول أعلام الهُدى لا يُعملُ .......... بقولنا بدون نصٍ يُقبلُ 50
حسم مواد الشر في بداياتها سهلٌ 51
ضرورة البعد عن دعاة الشبهات 51
كثرة المساس تُفْقِد الإحساس 51
ضرورة دفع الخواطر السيئة 51
و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء 53
القرآن مهيمن على الكتب السابقة 54
القرآن مُيسرٌ لفظًا و معنىً 54
إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون 56
لقد كان لكم في رسول الله أُسوةٌ حَسَنة 56
الدين محفوظ علمًا و عملا 57
فاسألوا اهل الذكر 57
أهمية علم الجرح و التعديل 58
الصلاة خمسٌ بالفعل و خمسون بالميزان 59
إذا صلى أحدكم للناس فليخفف 60
ثبوت الأحاديث بتطويل القيام في الصلاة بحسب الأوقات 60
جواز الصلوات الخمس بوضوءٍ واحدٍ 61
جُعلت لنا الأرض مسجدًا و طَهورًا 61
العبرة في صيام شهر رمضان الفضيل برؤية الهلال 61
مزايا الاجتماع للعبادة 62
تغير أوقات العبادة و تعدد طرق الخير يدفعان الفتور 62
العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه : من الأقوال و الأعمال الباطنة و الظاهرة 62
المباحات تتحول إلى قُرُبات بالنيات الصالحات 63
جواز إرادة الأمر الدنيوي فيما يراد به وجه الله جل و علا - إذا كان مأذونًا به من جهة الشارع 63
الحسنة بعشرة ، و السيئة بواحدة ، أو يغفر الله 64
إذا مرض العبد ، أو سافر ، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحًا 65
تُكتب الحسنات للصبي الذي لم يبلغ سن التكليف 65
الواجبات قليلة بالنسبة إلى المندوبات 65
المكروه لا عقاب عليه ، و لكن لا تتهاون به 65
في الشرع إعانة على الأوامر و حجزٌ عن المعاصي 66
ما لا يُدرك كله ، لا يُترك كله 68
النهي عن النذر ، و إنما يُستخرج به من البخيل 68
خير الأعمال ما كان لله أطوع ، و لصاحبه أنفع 69
سهولة دفع الأعداء : الجاهلين و الشياطين 70
الدين النصيحة 71
الدعاء نعمة من الله 71
التوبة يسيرة 71
إباح الشرع من البيوع ما تقوم به حياتنا ، و تتم به مصالحنا ، ونهي عن البيوع الفاسدة التي تسبب الظلم و التنازع ، و الشقاق و الضغائن بين المتبايعين 73
وجوب إنظار المُعْسِر 73
خير النكاح أيسره 73
تكريم الإسلام للمرأة 74
ليس الذكر كالأنثى 74
ما خُيِّر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بين أمرين ، إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا 75
عليكم بالصدق ، و إياكم و الكذب 76
الحدود لها حِكَمٌ جليلة ، و معانٍ سامية 77
الكفارات تزيل الذنوب 78
التعزيرات منوطة بولي الأمر 79
شريعة الإسلام خير الشرائع 80
أهل الذمة يختارون العيش مع المسلمين 80
غير المسلم - إذا أسلم - كُتبت له أعماله الصالحة التي عمِلها قبل إسلامه 81
الوصية بالتوحيد 84
الحكمة من التيسير : تسهيل الطاعة ، و ليست الانصراف عنها 85
و بريدي الإلكتروني هو : aldeenyosr@gmail.com
و هاتفي هو : 2020109275509
و لدي منه أكثر من ألف نسخة مطبوعة لمن يريد شراءها ، كما أبحث عمن يشتري حقوق الطبع ، لطبعه و توزيعه في البلاد الأخرى .
و بريدي الإلكتروني هو : aldeenyosr@gmail.com
و هاتفي هو : 2020109275509
و هذه هو مقطع من أول الكتاب :
" الحمد لله الذي يقبل اليسير من العمل ، و يغفر الكثير من الزلل ، الذي امتن علينا و تفضل ، و اختصنا بأيسر الملل ، و أنعم علينا بخير النِّحَل ، و هدانا لأسهل السبل ، و أرسل إلينا خاتم الرسل ، بعثه بكلامه المُنَزَّل ، كأنه الوبْلُ نزل على بلدٍ أمحل ، فأتم به النعمةَ علينا و أكمل ، .
فالصلاة و السلام على النبي الصادق المرسل ، الأمين الأكمل ، ذي النهج الأمثل ، و الطريق الأسهل ، الذي دعا إلى ربه بلا كللٍ و لا ملل ، فجاءنا بالدين الأعدل ، العذب المنهل ، و على صحبه الأبرار ؛ الرعيل الأوَّل ، و القرن الأفضل ، و الجيل الأجلِّ ، و من اهتدى بهديهم و امتثل . و بعد ،
فإن ناظرًا في أحوال كثيرٍ من الناس اليوم لَيجدُ ضدين متقابليْن ، و يرى طرفين متباعدين :
يجد - عند البعض - عُزوفًا عن التمسك بهَدْيِ النبي محمد صلى الله عليه و سلم ، و رغبةً عن الاهتداء بآثار سلفنا الصالح ؛ الصحابة الكرام - رضي الله عنهم ؛ بناءً على تصورٍ خاطئٍ منهم بأن هذا مما يُثقل كاهلهم ، أو يعوق مسيرتهم نحو التقدم و الرقي ، زعموا !
و يرى - عند آخرين - غُلُوًّا ، و تعدِّيًا و تجاوزًا للحد ، يتنامى حتى يُفزِع الناسَ في مجامعهم ، و يؤَرِّقَهم في مضاجعهم ، و يكدر صفو حياتهم .
و الوسط بين هذين الضدينٌ نادرٌ ، و السالم من هاتين الخطيئتين قليل ، كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : ( بدأ الإسلام غريبًا ، و سيعود كما بدأ غريبًا ، فطوبى للغرباء ) .
و في تعظيم الأمر و النهي سلامةٌ و صيانةٌ ، ( فحقيقة التعظيم للأمر و النهي ألا يُعَارضا بترخصٍ جاف ، و لا يُعَارضا بتشديدٍ غال ، فإن المقصود هو الصراط المستقيم المُوصل إلى الله عز و جل بسالكه .
و ما أمَرَ الله عز و جل بأمْرٍ إلا و للشيطان فيه نزغتان : إما تقصير و تفريط ، و إما إفراط و غلو ، فلا يبالي بما ظفر من العبد من الخطيئتين ، فإنه يأتي إلى قلب العبد و يستامه ، فإن وجد فيه تقصيرًا أو فتورًا أو توانيًا و ترخيصًا ، أخذه من هذه الخطة فثبطه و أقعده و ضربه بالكسل و التواني و الفتور ، و فتح له باب التأويلات و الرجاء و غير ذلك ، حتى ربما ترك العبد المأمور جملة ، و إن وجد عنده حذرًا و جدًا و تشميرًا و نهضة ، و أيس أن يأخذه من هذا الباب أمره بالاجتهاد الزائد و سول له أن هذا لا يكفيك و همتك فوق هذا ، و ينبغي لك أن تزيد على العاملين ، و أن لا ترقد إذا رقدوا ، و لا تفطر إذا أفطروا ، و أن لا تفتر إذا فتروا ، و إذا غسل أحدهم يديه ثلاث مرات فاغسل أنت سبعًا ، و إذا توضأ للصلاة فاغتسل أنت لها ، و نحو ذلك من الإفراط و التعدي ، فيحمله على الغلو و المجاوزة و تعدي الصراط المستقيم ، كما يحمل الأول على التقصير دونه و ألا يقربه . و مقصوده من الرجلين إخراجهما عن الصراط المستقيم : هذا بأن لا يقربه و لا يدنو منه ، و هذا بأن يتجاوزه و يتعداه . و قد فتن بهذا أكثر الخلق ، و لا يُنجي من ذلك إلا علمٌ راسخ و إيمان و قوة على محاربته و لزوم الوسط ، و الله المستعان . )
لذا جاءت التوجيهات النبوية تلو التوجيهات في بيان هذا الأصل بيانًا ينقشع معه كل بُهتانٍ . و إن ( النبي صلى الله عليه و سلم يقول : ( لن ينجي أحدا منكم عمله ) ، قالوا : و لا أنت ، يا رسول الله ، قال : ( و لا أنا ، إلا أن يتغمدني الله برحمته . سددوا و قاربوا ، و اغدوا و روحوا و شيء من الدلجة ، و القصد القصد تبلغوا ) ، و يقول صلى الله عليه و سلم : ( إن الدين يسر ، و لن يشاد الدين أحد إلا غلبه ) . و إن الأصل في هذا الدين هو الوسطية و اليسر و السماحة و الرفق ، فلا مكان للتشدد فيه ، و لا يمكن أن يحسب تشدد الغلاة من الدين ، بل هو مخالف للدين ، و إن أُلبِس لباس الدين زورا و بهتانًا . يقول النبي صلى الله عليه و سلم : ( هلك المتنطعون ) ، أما من يطعن في الثوابت ، أو يُفَرِّط فيها ، فهذا - أيضا - قد حاد عن منهج الاعتدال ، و جانب طريق الرشاد ، و اتبع غير سبيل المؤمنين . و دين الله وسطٌ بين الغالي فيه و الجافي عنه .
هذا ما أراد الله لنا ، و قد بينه بوضوحٍ تام في كتابه - عز و جل - ، يقول الله - تعالى : ﴿وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيدًا وَمَا جَعَلْنَا الْقِبْلَةَ الَّتِي كُنْتَ عَلَيْهَا إِلَّا لِنَعْلَمَ مَنْ يَتَّبِعُ الرَّسُولَ مِمَّنْ يَنْقَلِبُ عَلَى عَقِبَيْهِ وَإِنْ كَانَتْ لَكَبِيرَةً إِلَّا عَلَى الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِيعَ إِيمَانَكُمْ إِنَّ اللَّهَ بِالنَّاسِ لَرَءُوفٌ رَحِيمٌ ﴾ .
هذا و مما ينبغي أن يُعْلمَ أن ( الإفراط و الغلو في الشرع محرم أشد من حرمة التفريط و الجفا ؛ لذا غلَّظت الشريعة أمر الخوارج و أهل البدع بما لم تغلظ مثله في العصاة من أهل الشهوات ، و إن لهذا حِكَمًا من أهمها : أن الغلو و الإفراط تقبله كثير من النفوس المتعاطفة دينيًا ؛ لأنه مصبوغ بصبغة الدين و الغيرة عليه ، ما لم يكن المرء محصنًا بالعلم أو بعدم الخروج عن أقوال أهل العلم ) ، فإن ( مدار الشريعة على قوله - سبحانه و تعالى : (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ) ، المفسر لقوله – تعالى : (اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ ) ، و على قول النبي صلى الله عليه و سلم : ( إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم ) .
و عليه تَبرُزُ الحاجة إلى علماء الشريعة الراسخين الصادقين ؛ لِيَرُدُّوا الشارد ، و يُقيموا المُعْوَجَّ ، و يُرشِدوا الحيران و الوسنان و النهمان . فلِلَّه دَرُّ كُلِّ ناصحٍ أمين يغوص في بحرها ؛ ليستخرج دُرَرَها ، و يجوب سماءها ؛ ليُجَلِّيَ دَرارِيها ، فتزول عن العيون غشاوتها ، و تتحرر القلوب من أكِنَّتِها ، و تذوق من الدين طعم حلاوتها .
على أن يسر هذا الدين العظيم ؛ دين الإسلام الذي بعث الله - عز و جل - به رسوله محمدًا صلى الله عليه و سلم أمرٌ ظاهر ، كأنه النهار الزاهر، و القمر الباهر، لا يخفى على أي ناظر، و لقد طَوَّفْتُ في أسفار علمائه ؛ لأقتبس لكم من أضوائه ، و تجولت في بساتينه ؛ أَتَنَسَّم عبير رياحينه ، فجمعت طَرفًا من مظاهر يُسْرِه ، أذكره - فيما يلي - تثبيتًا للعاملين ، و أملا للمُفَرِّطين ، و هدايةً للمُفْرِطين .
و قد سبقني - في بيان يسر دين الإسلام - الأماجدُ الأفاضل ، في ثنايا بيانهم لمحاسن هذا الدين الفاضل ، أو تفسيرهم لكتاب الله الذي لا يأتيه الباطل ، أو شرحهم لحديث نبي الإسلام الكامل ، و كلٌ من النبع الصافي ناهل ، و من ثواب الله - إن شاء الله - نائل ،
( و هْوَ بِسَبْقٍ حائزٌ تَفْضيلا .. مُسْتَوْجِبٌ ثَنائي الجَميـــلا
و الله يَقْضي بِهِباتٍ وافِرةْ .. لِي وَ لَهُ في دَرَجاتِ الآخِرَةْ )
و لَكِنِّي لبعض ما تفرق من كلامهم جامع ، و له مُكَمِّل ، و عنهم ناقل ، و لست أَدَّعي أنه جمعٌ شامل ، فذلك مما عجزت عنه الأوائل ، و لكنَّ فوات الفائت لا يمنع من تحصيل الحاصل ، و (لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلا وسعها)
و لقد كان هذا الكتاب أفكارًا متناثرة ، و نُقُولا متكاثرة ، فأرشدني الشيخ المفضال ، كثير المحاسن حميد الخصال ، محمد بن عبد الحميد حسونة ، رزقني الله - و إياه - صلاح الحال ، و حسن المآل ، إلى جمع شتات هذا الكلام تحت عناوين مُعَبِّرة ، و إضافة عدة مباحثَ مُعَزِّرة ، لتخرج لكم هذه الجوهرة ، فتستضيئوا بأنوارها المبهرة ، فالحمد لله على عطاياه الوافرة ، الذي وهبني على ما كتبت المقدرة ، و جزى الشيخ جزيل الأجر ، و رزقه عظيم المغفرة ، فجاء الكتاب فريدًا في معناه ، ( عجيبًا في مغزاه ، لِكُلِّ قومٍ منه نصيب ، و لِكُلِّ واردٍ من مشرب . و ما كان فيه من حقٍ و صواب فمن الله ، هو المانُّ به ؛ فإن التوفيق بيده ، و ما كان فيه من زلل فمنِّي و من الشيطان ، و الله و رسوله منه براء ) " .
و هذا هو فهرس الفوائد
الفائدة الصفحة
تيسير لا تجاوز معه ، و تسهيل لا تعدٍ فيه 5
التيسير يجاهد الوساوس ، و يرد الخنّاس الداعي إلى الانتكاس 5
العلم مفتاح اليسر 6
حال كثير من الناس بين التساهل و الغلو 7
في تعظيم الأمر و النهي سلامة و صيانة 7
القصد القصد تبلغوا 8
الإفراط أشد حرمةً من التفريط 9
الحاجة إلى علماء الشريعة الراسخين الصادقين 9
يسر دين الإسلام أمرٌ ظاهر 10
اليسر – في لغتنا العربية – من السهولة 12
سهولة العلم و العمل بدين الإسلام 12
الحرج مرفوع ابتداءً ، و عند طروئه 13
العمل بدين الإسلام ييسر للناس معيشتهم 13
الإنسان مفطور على حب اليسر و السهولة 14
و إن من أمةٍ إلا خلا فيها نذير 15
كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء 15
أهل الكتاب يؤذون الأنبياء و يقتلونهم 15
غلو أهل الكتاب في دينهم 15
الله – عز و جل – يرفع عن المسلمين الإصر 15
ظهور رحمة الله في أمره و شرعه 18
منزلة القرآن العظيم 18
يُرِيدُ اللَّهُ بِكُمُ الْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ الْعُسْرَ 18
لَا تُكَلَّفُ نَفْسٌ إِلَّا وُسْعَهَا 19
لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا 19
جميع ما كلفنا الله به أمرًا و نهيًا ، فنحن مطيقون له قادرون عليه 20
رَبَّنَا وَ لا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا 21
يُرِيدُ اللّهُ أَن يُخَفِّفَ عَنكُمْ وَ خُلِقَ الإِنسَانُ ضَعِيفًا 21
مَا يُرِيدُ اللّهُ لِيَجْعَلَ عَلَيْكُم مِّنْ حَرَجٍ 21
وَ مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَج 21
جميع ما ألزم الله – تعالى ، فهو يسر 21
لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم 22
لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا 22
يَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ و الأغلال التي كانت عليهم 23
مَا أَنزَلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ لِتَشْقَى 23
من يرد اللهُ به خيرًا يُفَقِّهُه في الدين 23
وَ لَا نُكَلِّفُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا 23
منزلة السنة الشريفة 24
يَسروا ، و لا تُعسروا ، و سَكِّنوا و لا تُنفروا 25
إنما بُعِثتم ميسرين ، و لم تُبعثوا مُعَسِّرين 25
إن هذا الدين يسر 25
من رغب عن سنتي فليس مني 25
طريقة النبي - صلى الله عليه و سلم - هي أعدل الطرق و أقومها 25
سَدَّدوا و قارِبوا 26
هلك المتنطعون 27
إن هذا الدين متينٌ ، فأوغلوا فيه برفق 27
خير دينكم أيسره 27
إن الله يحب أن تُؤتَي رخصه ، كما يكره أن تُؤتَى معصيته 27
أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة 27
الصحابة - رضي الله عنهم - هم أفضل هذه الأمة ، و أقلها تكلفًا 28
مُحَرِّم الحلال كَمُسْتَحِل الحرام 28
الصحابة - رضي الله عنهم - أيسر الناس سيرة 28
الصحابة - رضي الله عنهم - يتعلمون اليسر من النبي - صلى الله عليه و سلم 29
أرجو في نومتي ما أرجو في قومتي 29
أهمية الضوابط و القواعد التي تضبط عقل المسلم 30
الأصل في الأشياء الحِل 30
المشقة تجلب التيسير 31
مخالفة الهوى ليست من المشقات المعتبرة ، فالإنسان مأمور بمخالفة هواه 31
الإرادة هي الفارقة بين أهل الجنة و أهل النار 32
الوسط هو ما جاء به الشرع 32
القدرة مناط التكليف ؛ فلا تكليف لعاجز 33
الضرورات تبيح المحظورات ، بقدر الضرورات 34
ما حُرِّم سدًا للذريعة يُباح للحاجة أو المصلحة الراجحة 34
لا ينبغي السؤال عن كيفية الواقع إذا كان المباشر له معتبر التصرف 35
حكم اللحوم المستوردة 35
كل من فعل ما أُمر به بحسب قدرته من غير تفريطٍ منه و لا عدوان ، فلا إعادة عليه 35
ما بُني على سبب ، فتبين عدم هذا السبب ، فلا حكم له 36
العادة مُحَكَّمة 36
ما لا يتم الوجوب إلا به ، ليس واجبًا 36
الإنسان مكلف ببذل عناية و ليس بتحقيق غاية 36
إنما العلم عندنا الرخصة من ثقة ، فأما التشديد فيحسنه كل أحد 37
تحريم التساهل في الفتوى 38
إذا اختلف عالمان أهلٌ للفتوى متساويان - عند المستفتي – في العلم و الدين ، يأخذ بالأيسر 39
المعاني المطلوب علمها و اعتقادها في - الغيبيات – سهلة المأخذ 40
توحيد الأسماء و الصفات : إثباتٌ بلا تمثيل ، و تنزيهٌ من غير تعطيل 40
ضلال أهل الأهواء الذين يقدمون العقل على النقل 41
اليسر في أسماء الله الحسنى و صفاته العُلى 41
الفطرة و الشرع و الكون يدعون إلى توحيد الربوبية ، و من ثَم : توحيد الألوهية 43
توحيد الألوهية : لا نعبد إلا الله ، و نعبده بما شرع ، لا بالأهواء و البدع 43
حماية جناب التوحيد 44
فضل ( لا إله إلا الله ) لمن علمها ، و شهد بها شهادة الحق 44
صراطٌ الله واحدٌ 45
الجماعة رحمة و الفرقة عذاب 46
لزوم الالتزام بجماعة أهل السنة و الجماعة 46
التنبيه على ضلال الحركات الحزبية و التجمعات البدعية 46
تحريم الخروج على ولي الأمر المسلم 46
اسمع و أطع ، إلا في المعصية 47
الأمر بالاتباع ، و النهي عن الابتداع ؛ لأن في البدع زيادة تكليف 48
ذم النظرة المذهبية الضيقة 48
قَلِّد صاحب الشرع 49
الحق واحدٌ 49
و قول أعلام الهُدى لا يُعملُ .......... بقولنا بدون نصٍ يُقبلُ 50
حسم مواد الشر في بداياتها سهلٌ 51
ضرورة البعد عن دعاة الشبهات 51
كثرة المساس تُفْقِد الإحساس 51
ضرورة دفع الخواطر السيئة 51
و نزلنا عليك الكتاب تبيانا لكل شيء 53
القرآن مهيمن على الكتب السابقة 54
القرآن مُيسرٌ لفظًا و معنىً 54
إنا أنزلناه قرآنًا عربيًا لعلكم تعقلون 56
لقد كان لكم في رسول الله أُسوةٌ حَسَنة 56
الدين محفوظ علمًا و عملا 57
فاسألوا اهل الذكر 57
أهمية علم الجرح و التعديل 58
الصلاة خمسٌ بالفعل و خمسون بالميزان 59
إذا صلى أحدكم للناس فليخفف 60
ثبوت الأحاديث بتطويل القيام في الصلاة بحسب الأوقات 60
جواز الصلوات الخمس بوضوءٍ واحدٍ 61
جُعلت لنا الأرض مسجدًا و طَهورًا 61
العبرة في صيام شهر رمضان الفضيل برؤية الهلال 61
مزايا الاجتماع للعبادة 62
تغير أوقات العبادة و تعدد طرق الخير يدفعان الفتور 62
العبادة هي اسم جامع لكل ما يحبه الله و يرضاه : من الأقوال و الأعمال الباطنة و الظاهرة 62
المباحات تتحول إلى قُرُبات بالنيات الصالحات 63
جواز إرادة الأمر الدنيوي فيما يراد به وجه الله جل و علا - إذا كان مأذونًا به من جهة الشارع 63
الحسنة بعشرة ، و السيئة بواحدة ، أو يغفر الله 64
إذا مرض العبد ، أو سافر ، كتب له مثل ما كان يعمل مقيما صحيحًا 65
تُكتب الحسنات للصبي الذي لم يبلغ سن التكليف 65
الواجبات قليلة بالنسبة إلى المندوبات 65
المكروه لا عقاب عليه ، و لكن لا تتهاون به 65
في الشرع إعانة على الأوامر و حجزٌ عن المعاصي 66
ما لا يُدرك كله ، لا يُترك كله 68
النهي عن النذر ، و إنما يُستخرج به من البخيل 68
خير الأعمال ما كان لله أطوع ، و لصاحبه أنفع 69
سهولة دفع الأعداء : الجاهلين و الشياطين 70
الدين النصيحة 71
الدعاء نعمة من الله 71
التوبة يسيرة 71
إباح الشرع من البيوع ما تقوم به حياتنا ، و تتم به مصالحنا ، ونهي عن البيوع الفاسدة التي تسبب الظلم و التنازع ، و الشقاق و الضغائن بين المتبايعين 73
وجوب إنظار المُعْسِر 73
خير النكاح أيسره 73
تكريم الإسلام للمرأة 74
ليس الذكر كالأنثى 74
ما خُيِّر رسول الله - صلى الله عليه و سلم - بين أمرين ، إلا أخذ أيسرهما ما لم يكن إثمًا 75
عليكم بالصدق ، و إياكم و الكذب 76
الحدود لها حِكَمٌ جليلة ، و معانٍ سامية 77
الكفارات تزيل الذنوب 78
التعزيرات منوطة بولي الأمر 79
شريعة الإسلام خير الشرائع 80
أهل الذمة يختارون العيش مع المسلمين 80
غير المسلم - إذا أسلم - كُتبت له أعماله الصالحة التي عمِلها قبل إسلامه 81
الوصية بالتوحيد 84
الحكمة من التيسير : تسهيل الطاعة ، و ليست الانصراف عنها 85
و بريدي الإلكتروني هو : aldeenyosr@gmail.com
و هاتفي هو : 2020109275509