سوق الكتبيين
08-06-2008, 05:53 AM
البابطين تصدر الجزء الثالث من سلسلة "نوادر النوادر من الكتب"
الأحد 4 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 8 يونيو 2008م
أبها: الوطن
صدر حديثاً عن مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي الجزء الثالث من سلسلة "نوادر النوادر من الكتب" والتي تضمها مكتبة عبد الكريم سعود البابطين. وهي السلسلة التي بدأت المكتبة بإظهارها إلى حيز الضوء منذ عام 2006، في العام نفسه لافتتاحها.
ويقدم الإصدار الجديد ببليوجرافيا وكشافات وإرجاعات لكتب مهمة ومتفردة في ندرتها. حيث يعود بعض هذه الكتب النادرة إلى أوائل القرن التاسع عشر، كما تكتسب أهميتها أيضا من كونها تسلك طرقاً متنوعة ومختلفة في مواضيعها الغزيرة والموزعة في شتى المجالات، فهي تطرح المحتوى التاريخي والفكري والديني والأدبي وكتب الشعر واللغة والسيرة وأدب الرحلات والجغرافيا وتراجم لعوائل حاكمة وملوك عبر التاريخ، وهو ما أشار إليه صاحب هذه النوادر عبدالكريم سعود البابطين في تصديره لهذا الجزء بقوله: "عرضنا في الجزء الثالث مجموعة من النوادر المختلفة في طرحها والمتنوعة في مضامينها، فمن الشعر إلى اللغة العربية إلى الفلسفة والعلوم الأخرى مسافات من الوعي جمعناها في صفحات يقيناً منا بأن المعرفة وإن تنوعت فإن مصدرها واحد هو العقل البشري الخلاق الذي لا يفقد حقه بالاحتفاء بتعاقب السنين".
من الناحية الفنية فقد اعتمد الإصدار الجديد على طريقة علمية وواضحة وميسرة للباحثين والدارسين والقراء، وهو ما تحدثت عنه المدير العام لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي سعاد العتيقي في تقديمها للإصدار الجديد بقولها: "قمنا بترتيب محتويات الكتاب زمنياً من الأقدم إلى الأحدث، كما راعينا توفير مجموعة من الكشافات المتنوعة بين العناوين والمؤلفين والموضوعات".
الكتاب يقع في 191 صفحة من القطع الكبير، ويشتمل على عرض 80 كتاباً نادراً من أمهات الكتب التي غذت عقول الأجيال على مر الزمان، بما تحتويه من علوم ومعارف، كما يعتبر الرجوع إلى هذه الكتب بمثابة العودة إلى المعين الذي نهلت منه البشرية بواكير مائها العلمي الذي روت به ظمأ حضاراتها لاحقاً.
الأحد 4 جمادى الآخرة 1429هـ الموافق 8 يونيو 2008م
أبها: الوطن
صدر حديثاً عن مكتبة البابطين المركزية للشعر العربي الجزء الثالث من سلسلة "نوادر النوادر من الكتب" والتي تضمها مكتبة عبد الكريم سعود البابطين. وهي السلسلة التي بدأت المكتبة بإظهارها إلى حيز الضوء منذ عام 2006، في العام نفسه لافتتاحها.
ويقدم الإصدار الجديد ببليوجرافيا وكشافات وإرجاعات لكتب مهمة ومتفردة في ندرتها. حيث يعود بعض هذه الكتب النادرة إلى أوائل القرن التاسع عشر، كما تكتسب أهميتها أيضا من كونها تسلك طرقاً متنوعة ومختلفة في مواضيعها الغزيرة والموزعة في شتى المجالات، فهي تطرح المحتوى التاريخي والفكري والديني والأدبي وكتب الشعر واللغة والسيرة وأدب الرحلات والجغرافيا وتراجم لعوائل حاكمة وملوك عبر التاريخ، وهو ما أشار إليه صاحب هذه النوادر عبدالكريم سعود البابطين في تصديره لهذا الجزء بقوله: "عرضنا في الجزء الثالث مجموعة من النوادر المختلفة في طرحها والمتنوعة في مضامينها، فمن الشعر إلى اللغة العربية إلى الفلسفة والعلوم الأخرى مسافات من الوعي جمعناها في صفحات يقيناً منا بأن المعرفة وإن تنوعت فإن مصدرها واحد هو العقل البشري الخلاق الذي لا يفقد حقه بالاحتفاء بتعاقب السنين".
من الناحية الفنية فقد اعتمد الإصدار الجديد على طريقة علمية وواضحة وميسرة للباحثين والدارسين والقراء، وهو ما تحدثت عنه المدير العام لمكتبة البابطين المركزية للشعر العربي سعاد العتيقي في تقديمها للإصدار الجديد بقولها: "قمنا بترتيب محتويات الكتاب زمنياً من الأقدم إلى الأحدث، كما راعينا توفير مجموعة من الكشافات المتنوعة بين العناوين والمؤلفين والموضوعات".
الكتاب يقع في 191 صفحة من القطع الكبير، ويشتمل على عرض 80 كتاباً نادراً من أمهات الكتب التي غذت عقول الأجيال على مر الزمان، بما تحتويه من علوم ومعارف، كما يعتبر الرجوع إلى هذه الكتب بمثابة العودة إلى المعين الذي نهلت منه البشرية بواكير مائها العلمي الذي روت به ظمأ حضاراتها لاحقاً.