سوق الكتبيين
01-08-2011, 03:11 AM
د. التركي: النائب الثاني يولي العلوم الإسلامية اهتماماً ورعاية..
الأمير نايف يدعم إصدار كتاب السنة الكبير للحافظ البيهقي
مكة المكرمة تركي السويهري
بدعم ومؤازرة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صدر كتاب السنن الكبير، للحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي المتوفى سنة 458ه، في طبعة جديدة بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية في القاهرة.
واوضح الدكتور عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن كتاب السنن الكبير للبيهقي من أجمع الكتب للسنن والآثار وأوعاها وأكثرها استقصاء، وما كان لهذه الموسوعة الحافلة أن تصدر لولا عون الله ثم دعم سمو النائب الثاني -حفظه الله- الذي يولي العلوم الإسلامية اهتمامه ورعايته للمشتغلين بها، وبخاصة ما يتصل اتصالاً مباشراً بمصدري الإسلام الرئيسيين؛ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ومن تلك العناية السامية الجائزة القيمة التي أنشأها منذ عدة سنين لخدمة السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة التي كانت حافزاً قوياً وباعثاً حثيثاً للباحثين وطلاب العلم، لتوجيه عنايتهم بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته، حفظاً وفهماً وبحثاً وتأليفاً.
صحيفة الرياض
الأثنين 1 رمضان 1432 هـ - 1 أغسطس 2011م
الأمير نايف يدعم إصدار كتاب السنة الكبير للحافظ البيهقي
مكة المكرمة تركي السويهري
بدعم ومؤازرة من صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن عبدالعزيز آل سعود، النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء ووزير الداخلية صدر كتاب السنن الكبير، للحافظ أبي بكر أحمد بن الحسين بن علي بن موسى البيهقي المتوفى سنة 458ه، في طبعة جديدة بالتعاون مع مركز هجر للبحوث والدراسات العربية والإسلامية في القاهرة.
واوضح الدكتور عبدالله التركي الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي أن كتاب السنن الكبير للبيهقي من أجمع الكتب للسنن والآثار وأوعاها وأكثرها استقصاء، وما كان لهذه الموسوعة الحافلة أن تصدر لولا عون الله ثم دعم سمو النائب الثاني -حفظه الله- الذي يولي العلوم الإسلامية اهتمامه ورعايته للمشتغلين بها، وبخاصة ما يتصل اتصالاً مباشراً بمصدري الإسلام الرئيسيين؛ كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم، ومن تلك العناية السامية الجائزة القيمة التي أنشأها منذ عدة سنين لخدمة السنة النبوية والدراسات الإسلامية المعاصرة التي كانت حافزاً قوياً وباعثاً حثيثاً للباحثين وطلاب العلم، لتوجيه عنايتهم بسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم وسيرته، حفظاً وفهماً وبحثاً وتأليفاً.
صحيفة الرياض
الأثنين 1 رمضان 1432 هـ - 1 أغسطس 2011م