سوق الكتبيين
18-02-2009, 03:39 AM
الأوقاف تدشن مجموعة الشيخ عبدالله بن زيد آل محمود
تضم 7 مجلدات وقرصين مدمجين للرسائل والخطب
الكواري: الشيخ عبدالله أثري المكتبة الإسلامية بمؤلفاته
البكري: المشروع خدمة للأمة وتقدير لجهود علمائها
الأصفر: توزيع المجموعة علي العلماء وطلبة العلم والمثقفين والخطباء
الأربعاء 18/2/2009 م
كتب - أحمد فال :
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بدء توزيع كتب الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود رحمه الله تعالي بعد أن اكتمل جمعها وتصنيفها في سبع مجلدات تحتوي كتب الشيخ ورسائله وفتاواه إضافة إلي قرصين مدمجين يحويان أكثر من ثمانين خطبة من خطبه، وقد تم طبع 5000 نسخة يبدأ توزيعها اليوم بعد أن استغرق العمل في جمعها وترتيبها وطباعتها أكثر من سنة ونصف.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بمباني وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتدشين مجموعة كتب العلامة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود.
وقال السيد محمد محمد الكواري القائم بمهام مدير إدارة الشؤون الإسلامية: ندشن اليوم كتب علم من أعلام قطر وهو الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود - رحمه الله تعالي - الذي أثري المكتبة الإسلامية و أضاف إليها إضافات علمية كبيرة من خلال مؤلفاته ورسائله وفتاواه وخطبه الكثيرة ،وقد قامت لجنة إحياء التراث في وزارة الأوقاف التي أنشئت للاهتمام بالتراث الإسلامي ، وعلي رأسه الاهتمام بعلماء قطر بجمع كتب الشيخ ورسائله وخطبه وتصنيفها وطباعتها في سبعة مجلدات وقرصين مدمجين ،وهو أقل بكثير مما يستحقه علينا هذا العالم الجليل الذي أنار الله بعلمه العقول وفتح القلوب والأبصار ، ونسأل الله تعالي أن ينفع بهذا العمل ويجعله خالصا لوجهه.
أما الشيخ عبد الله بن محمد البكري رئيس لجنة إحياء التراث الإسلامي بوزارة الأوقاف فقد تحدث عن الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود واصفا إياه بأنه من أعلم من مر علي هذا البلد ، لذلك فإن إخراج مؤلفاته وأعماله وجمعها وطباعتها بهذا الشكل يعتبر خدمة جليلة للإسلام والمسلمين، كما أنه أقل ما يمكن فعله في حق علماء الأمة ، وذلك لمكانة الشيخ العلمية وسعة باعه وتبحره.
وأضاف البكري : عبد الله بن زيد آل محمود من أعلام قطر البارزين ،ولم يترك من العلم بابا إلا كان له فيه باع ، والكثير من فتاواه كانت سابقة علي عصره ، وهو كغيره من العلماء يصيب ويخطئ ، وقد لا يوافقه البعض لكن هذا لا ينقص من قدره ومكانته العلمية ، وقد عرف له معاصره من العلماء فضله وقدره ، وكان له تواصل مع العلماء في جميع البلاد الإسلامية ، وكانت كتبه وفتاواه تلقي الكثير من الرواج والقبول لأن اجتهاداته كانت مبنية علي علم راسخ ،وكان من آخر من يحفظ منظومة بن عبد القوي في الفقه الحنبلي مع الفهم والدراية بمقاصد الشريعة وأصولها ، لذلك فإن إخراج كتبه وخطبه وفتاويه بهذا الشكل من الأمور التي تشكر عليها وزارة الأوقاف ، وهي حق من حقوق هذا العالم علينا ، كما أنها من حقوق الناس وطلاب العلم أن نخرج لهم هذا العلم الغزير ونضعه بين أيديهم.
من جانبه تحدث السيد حسن بن محمد الأصفر رئيس قسم المطبوعات بوزارة الأوقاف عن الخطوات التي تم اتباعها لإنجاز هذا المشروع العلمي والفترة التي استغرقها البحث والطباعة قائلا : هذا أول عمل تنتجه الوزارة بهذا الحجم وبهذه الطريقة كتب و CD ،حيث ارتأت الوزارة أن يتم إصدار مجموعة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود مرة واحدة كتب ، خطب ، رسائل فقمنا بتشكيل فريق عمل ، حيث تم تجميع الخطب من الإذاعة أشرطة مسجلة وتم إرسالها إلي شركة صوتيات متخصصة قامت بتحويل الأشرطة إلي أقراص مدمجة CDs وتمت فلترة الأصوات وتصفيتها ، وقد بلغ عدد الخطب بعد هذه العملية 80 خطبة ،كما تم جمع الكتب والرسائل من مصادر مختلفة لأن بعضها غير متوفر لدي الوزارة ، وقد تمت الاستعانة في هذا المجال بورثة الشيخ الذين زودونا - مشكورين - بكل الكتب والرسائل التي بحوزتهم.
واضاف الأصفر: واجهتنا بعض الصعوبات الأخري المتعلقة بجمع الكتب والرسائل وتصنيفها وفهرستها ، حيث قمنا بجمع المواضيع المتشابهة في مجلد واحد وقمنا بإعادة فهرستها ، وقد استغرق منا هذا العمل سنة ونصف السنة ، لكنه وقت قليل في خدمة الإسلام لمعرفتنا أن هذه الكتب ستعم بها الفائدة إنشاء الله تعالي ، لذلك فلا نستكثر فيها جهدا ، وكما قال الشاعر : من يعرف المطلوب يحقر ما بذل ، والمطلوب هو نشر العلم والحفاظ علي التراث ، وهو حاصل بإذن الله.
وقد تمت طباعة 5000 نسخة من الكتب ، وستقوم الوزارة بإعادة طبعها كلما دعت الحاجة ، يضيف الأصفر.
ومن جهة أخري توقع السيد علي بن محمد المرزوقي رئيس قسم الكتب الإسلامية أن تشهد مجموعة الشيخ عبد الله بن زيد إقبالا كبيرا من طرف العلماء وطلبة العلم نظرا للقيمة العلمية الكبيرة لها ، والتميز في الطباعة والإخراج ،كما أنها مرفقة بأقراص مدمجة CDs تحتوي علي خطب الشيخ ودروسه العلمية.
وأكد المرزوقي أن الوزارة ستبدأ في توزيع المجموعة وإيصالها لمستحقيها من العلماء والشخصيات العامة والهيآت الثقافية والمكتبات العامة ،وطلبة العلم ، وغيرهم من الحريصين علي طلب العلم غير المتخصصين والخطباء في الدولة.
كما سيتم إيصال المجموعة إلي الهيئات الخارجية والمكتبات العلمية في الدول الإسلامية الأخري ، حتي تعم الفائدة وتتحقق النتيجة المرجوة من وراء هذا العمل الجبار وهي خدمة دين الله عز وجل عن طريق نشر العلم الشرعي.
وقد ولد الشيخ عبد الله بن زيد - الذي يمتد نسبه من جهة الأب إلي علي بن أبي طالب رضي الله عنه - في حوطة بني تميم جنوب نجد عام 1329هـ ، وهناك نشأ في أسرة علم ودين ، بين أبوين صالحين محبين للعلم والعلماء ، وقد توفي والده وهو صغير فتولت أمه تربيته ورعايته ، وقد كانت امرأة صالحة.
كان الشيخ - رحمه الله تعالي - صاحب ذاكرة قوية ساعدته في رحلته العلمية ،حيث حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره ، كما كان لديه من الوسائل والقدرات العلمية ما استطاع بهما أن يحصل العلوم الإسلامية ما فاق فيه أقرانه ، فكان له - بجانب تعلمه علي مشايخ عصره - جهود فردية في تحصيل العلوم النافعة ، حيث حفظ عددا من المتون العلمية مثل : متن الزاد ، نظم بن عبد القوي ، ومتن الآجرومية وألفية بن مالك في النحو وغير ذلك من المتون ،كما كانت له رحلات في طلب العلم علي غرار كبار العلماء والمشايخ، وكانت له حلقة في الحرم المكي يجلس فيها يلقي الدروس العلمية.
في عام 1359 هـ انتقل الشيخ إلي قطر قاضيا بصحبة الشيخ عبد الله بن جاسم حاكم قطر آنذاك بعد أن أمره الملك عبد العزيز بذلك ، حيث استقر في قطر وباشر القضاء والفتوي والتدريس وكل مهام الدعوة.
وعلي الرغم من كثرة مشاغله فقد خلف الشيخ عددا كبيرا من الفتاوي والمؤلفات دلت علي سعة علمه وتبصره وعلو قدمه وأصالته بين علماء المسلمين ،كما كتب عددا من الرسائل في الإسلام وقضاياه تبلغ الخمسين تضمنت خلاصة آرائه في أهم القضايا المعاصرة له ، ومن أشهر رسائله : يسر الإسلام ، أحكام عقود التأمين ، جواز الاقتطاف من المسجد والمقبرة ، وحكم اللحوم المستوردة. .
وبعد عمر مديد مبارك ناهز التسعين انتقل الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود إلي جوار ربه صبيحة يوم الخميس الثامن والعشرين من رمضان عام 1317 هـ الموافق السادس من نوفمبر 1997 م ، رحمه الله تعالي.
تضم 7 مجلدات وقرصين مدمجين للرسائل والخطب
الكواري: الشيخ عبدالله أثري المكتبة الإسلامية بمؤلفاته
البكري: المشروع خدمة للأمة وتقدير لجهود علمائها
الأصفر: توزيع المجموعة علي العلماء وطلبة العلم والمثقفين والخطباء
الأربعاء 18/2/2009 م
كتب - أحمد فال :
أعلنت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية القطرية بدء توزيع كتب الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود رحمه الله تعالي بعد أن اكتمل جمعها وتصنيفها في سبع مجلدات تحتوي كتب الشيخ ورسائله وفتاواه إضافة إلي قرصين مدمجين يحويان أكثر من ثمانين خطبة من خطبه، وقد تم طبع 5000 نسخة يبدأ توزيعها اليوم بعد أن استغرق العمل في جمعها وترتيبها وطباعتها أكثر من سنة ونصف.
جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقد صباح أمس بمباني وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية لتدشين مجموعة كتب العلامة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود.
وقال السيد محمد محمد الكواري القائم بمهام مدير إدارة الشؤون الإسلامية: ندشن اليوم كتب علم من أعلام قطر وهو الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود - رحمه الله تعالي - الذي أثري المكتبة الإسلامية و أضاف إليها إضافات علمية كبيرة من خلال مؤلفاته ورسائله وفتاواه وخطبه الكثيرة ،وقد قامت لجنة إحياء التراث في وزارة الأوقاف التي أنشئت للاهتمام بالتراث الإسلامي ، وعلي رأسه الاهتمام بعلماء قطر بجمع كتب الشيخ ورسائله وخطبه وتصنيفها وطباعتها في سبعة مجلدات وقرصين مدمجين ،وهو أقل بكثير مما يستحقه علينا هذا العالم الجليل الذي أنار الله بعلمه العقول وفتح القلوب والأبصار ، ونسأل الله تعالي أن ينفع بهذا العمل ويجعله خالصا لوجهه.
أما الشيخ عبد الله بن محمد البكري رئيس لجنة إحياء التراث الإسلامي بوزارة الأوقاف فقد تحدث عن الشيخ العلامة عبد الله بن زيد آل محمود واصفا إياه بأنه من أعلم من مر علي هذا البلد ، لذلك فإن إخراج مؤلفاته وأعماله وجمعها وطباعتها بهذا الشكل يعتبر خدمة جليلة للإسلام والمسلمين، كما أنه أقل ما يمكن فعله في حق علماء الأمة ، وذلك لمكانة الشيخ العلمية وسعة باعه وتبحره.
وأضاف البكري : عبد الله بن زيد آل محمود من أعلام قطر البارزين ،ولم يترك من العلم بابا إلا كان له فيه باع ، والكثير من فتاواه كانت سابقة علي عصره ، وهو كغيره من العلماء يصيب ويخطئ ، وقد لا يوافقه البعض لكن هذا لا ينقص من قدره ومكانته العلمية ، وقد عرف له معاصره من العلماء فضله وقدره ، وكان له تواصل مع العلماء في جميع البلاد الإسلامية ، وكانت كتبه وفتاواه تلقي الكثير من الرواج والقبول لأن اجتهاداته كانت مبنية علي علم راسخ ،وكان من آخر من يحفظ منظومة بن عبد القوي في الفقه الحنبلي مع الفهم والدراية بمقاصد الشريعة وأصولها ، لذلك فإن إخراج كتبه وخطبه وفتاويه بهذا الشكل من الأمور التي تشكر عليها وزارة الأوقاف ، وهي حق من حقوق هذا العالم علينا ، كما أنها من حقوق الناس وطلاب العلم أن نخرج لهم هذا العلم الغزير ونضعه بين أيديهم.
من جانبه تحدث السيد حسن بن محمد الأصفر رئيس قسم المطبوعات بوزارة الأوقاف عن الخطوات التي تم اتباعها لإنجاز هذا المشروع العلمي والفترة التي استغرقها البحث والطباعة قائلا : هذا أول عمل تنتجه الوزارة بهذا الحجم وبهذه الطريقة كتب و CD ،حيث ارتأت الوزارة أن يتم إصدار مجموعة الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود مرة واحدة كتب ، خطب ، رسائل فقمنا بتشكيل فريق عمل ، حيث تم تجميع الخطب من الإذاعة أشرطة مسجلة وتم إرسالها إلي شركة صوتيات متخصصة قامت بتحويل الأشرطة إلي أقراص مدمجة CDs وتمت فلترة الأصوات وتصفيتها ، وقد بلغ عدد الخطب بعد هذه العملية 80 خطبة ،كما تم جمع الكتب والرسائل من مصادر مختلفة لأن بعضها غير متوفر لدي الوزارة ، وقد تمت الاستعانة في هذا المجال بورثة الشيخ الذين زودونا - مشكورين - بكل الكتب والرسائل التي بحوزتهم.
واضاف الأصفر: واجهتنا بعض الصعوبات الأخري المتعلقة بجمع الكتب والرسائل وتصنيفها وفهرستها ، حيث قمنا بجمع المواضيع المتشابهة في مجلد واحد وقمنا بإعادة فهرستها ، وقد استغرق منا هذا العمل سنة ونصف السنة ، لكنه وقت قليل في خدمة الإسلام لمعرفتنا أن هذه الكتب ستعم بها الفائدة إنشاء الله تعالي ، لذلك فلا نستكثر فيها جهدا ، وكما قال الشاعر : من يعرف المطلوب يحقر ما بذل ، والمطلوب هو نشر العلم والحفاظ علي التراث ، وهو حاصل بإذن الله.
وقد تمت طباعة 5000 نسخة من الكتب ، وستقوم الوزارة بإعادة طبعها كلما دعت الحاجة ، يضيف الأصفر.
ومن جهة أخري توقع السيد علي بن محمد المرزوقي رئيس قسم الكتب الإسلامية أن تشهد مجموعة الشيخ عبد الله بن زيد إقبالا كبيرا من طرف العلماء وطلبة العلم نظرا للقيمة العلمية الكبيرة لها ، والتميز في الطباعة والإخراج ،كما أنها مرفقة بأقراص مدمجة CDs تحتوي علي خطب الشيخ ودروسه العلمية.
وأكد المرزوقي أن الوزارة ستبدأ في توزيع المجموعة وإيصالها لمستحقيها من العلماء والشخصيات العامة والهيآت الثقافية والمكتبات العامة ،وطلبة العلم ، وغيرهم من الحريصين علي طلب العلم غير المتخصصين والخطباء في الدولة.
كما سيتم إيصال المجموعة إلي الهيئات الخارجية والمكتبات العلمية في الدول الإسلامية الأخري ، حتي تعم الفائدة وتتحقق النتيجة المرجوة من وراء هذا العمل الجبار وهي خدمة دين الله عز وجل عن طريق نشر العلم الشرعي.
وقد ولد الشيخ عبد الله بن زيد - الذي يمتد نسبه من جهة الأب إلي علي بن أبي طالب رضي الله عنه - في حوطة بني تميم جنوب نجد عام 1329هـ ، وهناك نشأ في أسرة علم ودين ، بين أبوين صالحين محبين للعلم والعلماء ، وقد توفي والده وهو صغير فتولت أمه تربيته ورعايته ، وقد كانت امرأة صالحة.
كان الشيخ - رحمه الله تعالي - صاحب ذاكرة قوية ساعدته في رحلته العلمية ،حيث حفظ القرآن الكريم ولم يتجاوز العاشرة من عمره ، كما كان لديه من الوسائل والقدرات العلمية ما استطاع بهما أن يحصل العلوم الإسلامية ما فاق فيه أقرانه ، فكان له - بجانب تعلمه علي مشايخ عصره - جهود فردية في تحصيل العلوم النافعة ، حيث حفظ عددا من المتون العلمية مثل : متن الزاد ، نظم بن عبد القوي ، ومتن الآجرومية وألفية بن مالك في النحو وغير ذلك من المتون ،كما كانت له رحلات في طلب العلم علي غرار كبار العلماء والمشايخ، وكانت له حلقة في الحرم المكي يجلس فيها يلقي الدروس العلمية.
في عام 1359 هـ انتقل الشيخ إلي قطر قاضيا بصحبة الشيخ عبد الله بن جاسم حاكم قطر آنذاك بعد أن أمره الملك عبد العزيز بذلك ، حيث استقر في قطر وباشر القضاء والفتوي والتدريس وكل مهام الدعوة.
وعلي الرغم من كثرة مشاغله فقد خلف الشيخ عددا كبيرا من الفتاوي والمؤلفات دلت علي سعة علمه وتبصره وعلو قدمه وأصالته بين علماء المسلمين ،كما كتب عددا من الرسائل في الإسلام وقضاياه تبلغ الخمسين تضمنت خلاصة آرائه في أهم القضايا المعاصرة له ، ومن أشهر رسائله : يسر الإسلام ، أحكام عقود التأمين ، جواز الاقتطاف من المسجد والمقبرة ، وحكم اللحوم المستوردة. .
وبعد عمر مديد مبارك ناهز التسعين انتقل الشيخ عبد الله بن زيد آل محمود إلي جوار ربه صبيحة يوم الخميس الثامن والعشرين من رمضان عام 1317 هـ الموافق السادس من نوفمبر 1997 م ، رحمه الله تعالي.