المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : جامعة أم القرى تحقق في اتهام أكاديمي لآخر بسرقة الماجستير


سوق الكتبيين
19-02-2009, 03:57 AM
جامعة أم القرى تحقق في اتهام أكاديمي لآخر بسرقة الماجستير

الوطن - الخميس 24 صفر 1430هـ الموافق 19 فبراير 2009م
الطائف: خالد الزهراني
تنظر لجنة علمية متخصصة تابعة لجامعة أم القرى في شكوى هيئة التدريس بجامعة القصيم الدكتور عبدالله الرشيد إلى وزارة التعليم العالي، ضد أحد الأكاديميين بجامعة أم القرى بتهمة تعرض رسالته التي أجيزت ومنحته درجة الماجستير إلى سرقة علمية منح من خلالها أحد الطلبة السعوديين الدرجة العلمية في ذات الجامعة.
وقال الدكتور الرشيد في اتصال هاتفي مع "الوطن" إنه تفاجأ بما وصفه بـ"السرقة "بعد زيارته لمكتبة جامعة أم القرى.
وأوضح الرشيد أنه لاحظ هذه "السرقة العلمية" خلال اطلاعه على الرسائل العلمية الحديثة بالجامعة، والتي كشفت له عن رسالة علمية مشابهة في العنوان لرسالته.
من جهته أبان عميد الدراسات العليا بجامعة أم القرى سابقا الدكتور ثامر الحربي أن ضوابط البحوث العلمية المقدمة تقوم على اختيار عنوان البحث وتقديمه ومناقشته من خلال القسم، ومن ثم اعتماده كمرحلة أولية للبحوث العلمية، ويتم تعيين مشرف يقوم بالإشراف على الرسالة وتدقيقها من حيث المعلومات وآليات البحث ويتم منح الطالب فترة زمنية لإنجاز هذه الرسالة ومن ثم يتم تقديمها لمرحلة المناقشة حيث يتم تخصيص عضو هيئة تدريس من القسم ذاته, وآخر من خارج القسم لتحكيم الرسالة ومن ثم منح الدرجة العلمية وإجازتها أو رفضها.
--------------------------------------------------------------------------------

شكلت جامعة أم القرى لجنة علمية متخصصة للنظر في شكوى تقدم بها عضو هيئة التدريس بجامعة القصيم الدكتور عبدالله الرشيد إلى وزارة التعليم العالي، ضد أحد الأكاديميين بجامعة أم القرى بتهمة تعرض رسالته التي أجيزت ومنحته درجة الماجستير إلى سرقة علمية منح من خلالها أحد الطلبة السعوديين الدرجة العلمية في ذات الجامعة.
وقال الدكتور الرشيد في اتصال هاتفي مع "الوطن" إنه تفاجأ بما وصفه "السرقة "بعد زيارته لمكتبة جامعة أم القرى.
وأوضح الرشيد أنه لاحظ هذه "السرقة العلمية" خلال اطلاعه على الرسائل العلمية الحديثة بالجامعة، والتي كشفت له عن رسالة علمية مشابهة في العنوان لرسالته.
وأضاف الرشيد أنه قام بالاطلاع على الرسالة الجديدة, فاتضحت له "السرقة العلمية" التي طالت رسالته التي قام هو بإعدادها ومناقشتها بجامعة أم القرى سابقا.
وأكد أن هذه الأمور "ستهدد مسيرة التعليم التطويرية" ,مستنكرا وجود مثل هذه الحالات في بعض جامعاتنا السعودية, وأنه "من الضروري إعادة النظر حول الخطوات التي يتم من خلالها الحفاظ على الحقوق الفكرية في مؤسسات التعليم العالي".
وأشارت مصادر مطلعة لـ"الوطن" إلى أن الرشيد قام بتقديم خطاب الشكوى إلى وزارة التعليم العالي مطلع الأسبوع الماضي وتم توجيه الجامعة بسرعة البت في القضية.
من جهته أبان عميد الدراسات العليا بجامعة أم القرى سابقا الدكتور ثامر الحربي أن ضوابط البحوث العلمية المقدمة تقوم على اختيار عنوان البحث وتقديمه ومناقشته من خلال القسم، ومن ثم اعتماده كمرحلة أولية للبحوث العلمية، ويتم تعيين مشرف يقوم بالإشراف على الرسالة وتدقيقها من حيث المعلومات وآليات البحث ويتم منح الطالب فترة زمنية لإنجاز هذه الرسالة ومن ثم يتم تقديمها لمرحلة المناقشة حيث يتم تخصيص عضو هيئة تدريس من القسم ذاته, وآخر من خارج القسم لتحكيم الرسالة ومن ثم منح الدرجة العلمية وإجازتها أو رفضها, مشيرا إلى أن الضوابط المتبعة في حال ثبوت السرقات العلمية هي حرمان الطالب من الدرجة العلمية التي حصل عليها من خلال الرسالة المسروقة وشطبه من الجامعة.
كما قامت "الوطن" بالاتصال على مشرف الرسالة التي تنظرها اللجنة العلمية الدكتور عبدالناصر عطايا والذي قال إنه "غير مجبر" على قراءة كل الكتب والرسائل العلمية التي تصدرها الجامعة، فالمشرف لا يحكم على الرسالة المقدمة من الطالب إلا من خلال المضمون العلمي، وأنه أجرى التعديل على الكثير من مباحث الرسالة التي وجهت إليها تهمة السرقة.
الجدير بالذكر أن الرسالة التي منح من خلالها أحد الطلبة السعوديين درجة الماجستير في كلية التربية الإسلامية والمقارنة، كانت منقولة من مصدرين، الأول من رسالة علمية للباحث عبد الله الرشيد بعنوان "الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وجهوده في الدفاع عن عقيدة السلف"، والمصدر الثاني كتاب "حياة الشيخ محمد بن إبراهيم آل الشيخ وآثاره"، إعداد كل من الدكتور صالح الأطرم والدكتور عبدالله العمار (عضوي هيئة التدريس بكلية الشريعة بالرياض).
وكانت الرسالة بإشراف الدكتور عبدالناصر سعيد عطايا، وتمت مناقشة الرسالة من قبل عضوي القسم البروفيسور السعيد محمود عثمان والبروفيسور حامد سالم الحربي وخلصت المناقشة إلى منح الباحث درجة الماجستير في التربية الإسلامية.