أضفنا للمفضلة |  أرسل الموقع لصديق  |  الوساطة المالية  |  العضوية المميزة | 

منتديات سوق الكتبيين - بيع وشراء واستبدال الكتب مطبوعات ومخطوطات  
متجر سوق الكتبيين - اضغط على الصورة !
عدد الضغطات : 13,204

العودة   منتديات سوق الكتبيين - بيع وشراء واستبدال الكتب مطبوعات ومخطوطات > المنتديات الخاصة > أخبار الكتب والمكتبات
التسجيل التعليمـــات     البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أخبار الكتب والمكتبات آخر أخبار الكتب والمكتبات الواردة في الصحف العربية ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 07-02-2018
mohamed mohamed غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 1,937
قوة السمعة: 10
mohamed is on a distinguished road
افتراضي اقرا قبل شراء الكتاب

بسم الله الرحمان الرحيم
مقدمة هامة :
علم أصول الفقه:
أ ــ وسائل لضبط العـلوم الأصلية وفهمها ، فالتجويد والتفسير وسائل لتلاوة القرآن وفهمه على الوجه الصحيح، ومصطلح الحديث وسيلة لتمييز مايُقبل من الحديث ومايُرد منه .
ب ــ ولأنها وسائل لاستخراج العلوم المستنبطة من العلوم الأصلية، فهى وسائل لاستخراج علم من علم .
وعلوم الوسائل أربعة،
أ ــ علوم القران
ب ــ علوم الحديث .
جـ ــ علوم اللغة.العربية
د- علوم اصول الفقه

ــ علوم الوسائل ــ لا يحتاجها العامة، فهى ليست من فروض العين، وإنما يحتاجها طالب العلم الساعي لتحصيل رتبة الاجتهاد في الشريعة .
وتعتبر العلوم الأصلية والمستنبطة علوماً مقصودة لذاتها، أما علوم الوسائل فمقصودة لغيرها .
وقد وضعت علوم الوسائل بعد عصر الصحابة رضي الله عنهم ليفهم العالم النصوص كما فهمها الصحابة فيتبع سبيلهم ويسير الآخر على نهج الأول، فإن فعلوا ذلك رشدوا وإلا ضلّوا. قال ابن كثير رحمه الله (قال عمر لابن عباس: كيف يختلفون وإلاههم واحد وكتابهم واحد وملتهم واحدة؟، فقال: إنه سيجئ قوم لايفهمون القرآن كما نفهمه، فيختلفون فيه، فإذا اختلفـوا فيه اقتتلــوا ، ومن هنا وضع العلماء علوم الوسائل لضبط فهم نصوص الكتاب والسنة ولضبط الاستنباط منها .
ومما يبيّن أهمية علوم الوسائل في حفظ الدين مارواه ابن عديّ الجرجاني رحمه الله في كتاب"الكامل في ضعفاء الرجال" قال (أنبأنا عبدالله بن العباس الطيالسي قال: سمعت هلال بن العلاء يقول: منَّ الله على هذه الأمة بأربعة ولولاهم لهلك الناس: منَّ الله عليهم بالشافعي، حتى بيَّن الـمُجْمَل من المفسَّر، والخاص من العام والناسخ من المنسوخ، ولولاه لهلك الناس. ومنَّ الله عليهم بأحمد بن حنبل حتى صبر في المحنة والضرب فنظر غيره إليه فصبر، ولم يقولوا بخلق القرآن، ولولاه لهلك الناس. ومنَّ الله عليهم بيحيي بن معين حتى بيَّن الضعفاء من الثقات، ولولاه لهلك الناس. ومنَّ الله عليهم بأبي عبيد حتى فسَّر غريب حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولولاه لهلك الناس.
من العلوم علم أصول الفقه،.
.الفقه : هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المستنبطة من أدلتها التفصيلية. أحكام العبــادات والمعاملات لا أحكام الاعتقاد والأخلاق. والمراد (بالأدلة التفصيلية) أي أدلة الأحكام من نصوص الكتاب والسنة والإجماع والقياس وغيرها من الأدلة التفصيلية الواردة في كل المسأل الاصطلاحية فيعرف بأنه :
العلم بالقواعد والأدلة الإجماليـة التـي يتوصل بها إلى استنباط الأحكام الشرعية العملية من أدلتها التفصيلية .
فعلم أصول الفقـه غيـر مَعْنِي بالأحكام الشرعيـة العمليـة نفسها، وإنما هو يبحث في الأدلة الإجمالية التي تستنبط منها هذه الأحكام، فيميز بين الدليل الشرعي وغيره، ويميز مراتب الأدلة لمعرفة مايقدم منها ومايؤخر، ثم إنه يبحث في قواعد استنباط الأحكام من الأدلة أي الطرق التي يجب أن يتبعها الفقيه ليستنبط الأحكام من الأدلة التفصيلية، ولهذا كان من علوم الوسائل .
:تدوين أصول الفقه

وقــد كان تدوين الفقـه سابقاً على تدوين الأصول أما أول ماصُنِّف في الأصول مجرداً فكانت (الرسالة) للشافعي 204 هـ، وصنّف علماء الأحناف في الأصول كما صنف المتكلمون (المعتزلة والأشاعرة)، وهما وإن اختلفت طرائقهما في تدوين أصول الفقه إلا أن غايتهما كانت وضع أسس وضوابط لفهم النصوص وللاستنباط الصحيح منها يهتدي بها العلماء المتأخرون ليسيروا على نهج العلماء المتقدمين ــ من الصحابة والتابعين لهم بإحسان ــ في الفهم والاستنباط، وهذا من وسائل حفظ الشريعة من التبديل والتحريف، لتظل وإلى يوم القيامة على ماكانت عليه في زمن السلف الصالح رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحابته رضي الله عنهم .:
فطريقة الأحناف هى الاقدم: وهى تعتمد على تدوين أصول الفقه بالتبعيةلتدوين الفقه

والطريقة الثانية هى طريقة المتكلمين : وهى تعتمد على التدوين المستقل لأصول الفقه اعتماداً على الأدلة الشرعية والقواعد اللغوية والبراهين النظرية، بدون النظر في موافقة هذه الأصول للأحكام الفقهية المدونة من عدمه، ثم جعل هذه الأصول المدونة استقلالا حاكمة على طرق استنباط المجتهدين بالصواب أو بالخطأ. فكان تدوين الأصول بهذه الطريقة مستقلا عن تدوين الفقه .
ثم ظهرت طريقة ثالثة جمعت بين الطريقتين السابقتين : وذلك بتقرير القواعد الأصولية بالأدلة الشرعية والقواعد اللغوية مع ربطها بالأصول التي بني عليها الأئمة استنباطهم للفروع الفقهىة .
أهم الكتب في علم أصول الفقه
:
فليتحرى المشتري أن يكون الكتاب محققاً على عدة مخطوطات وكلما كثرت المخطوطات التي حقق عليها الكتاب كان ذلك أفضل. لأن الكلمة التي تسقط قد تخل بالمعنى تماماً, وتقلبه إلى عكس مقصوده ً :
من الأفضل أن يحاول الطالب اقتناء الكتب التي حققت على رسالة دكتوراة أو ماجستير ففيها من الدقة ما ليس في غيرها, ومثال ذلك طبعة كتاب ((المسودة)) لآبن تيمية, , وإن كانت بعض رسائل الدكتوراة تثقل الحواشي مما قد يشتت القارئ الغير متمرس, ولكن في هذا فائدة للمختصين في هذا المجال إن شاء الله تعالى .
: لايغتر الطالب أو المشتري بزخرفة الكتاب فقد يراد بها ذر الرماد في العيون ..
فهم غالباً يقومون بتصوير الكتاب ومن ثم يعيد طبعه بسعر أقل, مما قد يفيد طالب العلم
: كتابات الشافعي رحمه الله في الأصول .
1 ــ"الرسالة" تكلم فيها في الأدلة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وحجية كل منها، وتكلم في الأوامر والنواهي والبيان والنسخ وخبر الآحاد وحكم قول الصحابي وغيرها من مسائل أصول الفقه. وهذه الرسالة مطبوعة ضمن كتاب (الأم) للشافعي، ومطبوعة مستقلة بتحقيق الشيخ أحمد شاكر.
2 ــ كتاب"إبطال الاستحسان" كتبه الشافعي للرد على الأحناف لإبطال أصل من أهم أصولهم في الاستنباط وهو الاستحسان وكتاب (إبطال الاستحسان) مطبوع ضمن الجزء السابع من( الأم ) .
3 ــ كتاب "اختـلاف مالك " كتبه الشافعي للرد على الإمام مالك بن أنس رحمه الله في استدلاله بعمل أهل المدينة بما أدى به إلى رد بعض الأحاديـث الصحيحة بحجة أنه ليس عليها العمل. وكتاب (اختلاف مالك) مطبوع ضمن الجزء السابع من (الأم).
: كتب الأصول على طريقة الأحناف .
1 ــ كتاب "أصول الجصّاص" ) أو ( "الفصول في الأصول" لأبي بكر أحمد بن علي الجصاص 370 هـ، وهو صاحب كتاب (أحكام القرآن) .
طبعته وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت في مجلدين بتحقيق د. عجيل جاسم النشمي .
2 ــ كتاب"تأسيس النظر" لأبي زيد الدبوسي 430 هـ .
3 ــ كتاب "أصول البزدوي" ) المسمى ( "كنز الوصول إلى معرفة الأصول" لفخر الإسلام البزدوي وهو أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين 482 هـ. ومن أشهر شروحه "كشف الأسرار على أصول فخر الإسلام" لعلاء الدين عبدالعزيز البخاري 730 هـ .
4 ــ كتاب "أصول السرخسي" لشمس الأئمة السرخسي وهو أبو بكر محمد بن أحمد بن أبي سهل 490 هـ، وهو صاحب (المبسوط) في الفقه الحنفي، وهو شارح (السير الكبير) لمحمد بن الحسن الشيباني. وكل كتب الأحناف هذه في الأصول مطبوعة .

ثالثاً: كتب الأصول على طريقة المتكلمين :
وفي هذه الطريقة كتب أساسية ثم كتب مبنية عليها :
أما الكتب الأساسية في طريقة المتكلمين، فهى خمسة، ثلاثة للأشاعرة، واثنان للمعتزلة .
أما كتب الأشاعرة الثلاثة فهى :
1 ــ كتاب (التقريب والإرشاد) للقاضي أبي بكر الباقلاني (محمد بن الطيب) الأشعري المالكي 403 هـ، وقد وصف بدر الدين الزركشي 794هـ كتاب الباقلاني بأنه أجلّ كتاب في هذا الفن مطلقاً .
وقال ابن كثير بأن إمام الحرمين الجويني قد اختصر هذا الكتاب, وذلك في ترجمة الجويني في (البداية والنهاية)
2 ــ كتاب (البرهان) وهو كتاب جليل في بابه فريد لإمام الحرمين أبي المعالي الجويني 478 هـ، وله أيضا (الورقات في أصول الفقه) مختصر له شروح، وكلها مطبوعة وسيأتي الكلام عنها في كتب أصول الشافعية إن شاء الله تعالى .
3 ــ كتاب (المستصفى) لأبي حامد الغزالي 505 هـ، وهو تلميذ إمام الحرمين، وللغزالي كتاب آخر في الأصول كتبه قبل (المستصفى) وهو (المنخول)، وكلاهما مطبوع .
وكتاب "المستصفى" حققه د. محمد سليمان الأشقر،طبعت هذه الطبعة عن.
1 ــ كتاب (العُمَد) للقاضي عبدالجبار بن أحمد 415 هـ .
2 ــ كتاب"المعتمد" لأبي الحسين البصري (محمد بن علي) 436 هـ، وهو تلميذ القاضي عبدالجبار، وله كتاب آخر في الأصول وهو (شرح كتاب العُمد للقاضي عبدالجبار) وهو غير "المعتمد"، وكلاهما مطبوع .
أما (المعتمد) فطبعه المعهد العلمي الفرنسي في مجلدين, إذا وجدته فعليك به . وله غير ذلك من الطبع .
وكتب المتكلمين الخمسة الأساسية (التقريب والبرهان والمستصفى والعمد والمعتمد) وكلها قد ظهرت في القرن الخامس الهجري، وفي نفس هذا القرن كتب الشيخ أبو إسحاق الشيرازي 476 هـ كتابين في الأصول هما (التبصرة) و(اللمع) ــ وكلاهما مطبوع ــ ولم يتقيد فيهما بطريقة المتكلمين بل تحرى ماكان عليه السلف في كثير من المسائل, ولكن يمكن ضمه لأصول الشافعية. والشيرازي هو صاحب (المهذب) الذي شرحه النووي في"المجموع ".
ثم كتب بعض العلماء في الأصول على طريقة المتكلمين معتمـدين على كتبهم الخمسة السابقة فتناولوها بالجمع والاختصار والاستدراك، ومن ذلك :
1 ــ كتاب (المحصول في أصول الفقه) لفخر الدين بن الخطيب الرازي (أبو عبدالله محمد بن عمر بن الحسين) 606 هـ، وهو صاحب كتاب التفسير الكبير .
2 ــ كتاب (الإحكام في أصول الأحكام) لسيف الدين الآمدي (علي بن أبي محمد) 631 هـ، واختصر الآمدي كتابه ( الإحكام) في كتابه (منتهى السول في علم الأصول (
قال القنوجي في (أبجد العلوم) عن هذين الإمامين :
) واختلفت طرائقهما في الفن بين التحقيق والحجاج فابن الخطيب أميل إلى الاستكثار من الأدلة والاحتجاج والآمدي مولع بتحقيق المذاهب وتفريع المسائل (
وقال عن كتاب (الإحكام) للآمدي :
) لخصه أبو عمرو ابن الحاجب في كتابه المعروف بالمختصر الكبير) ثم اختصره في كتاب آخر تداوله طلبة العلم وعنى أهل المشرق والمغرب به وبمطالعته وشرحه وحصلت زبدة طريقة المتكلمين في هذا الفن في هذه المختصرات (
3 ــ كتاب (مختصر الأصول) لأبي عمرو بن الحاجب 646هـ، اختصر فيه كتابه (منتهى السول والأمل في علمي الأصول والجدل). وهذا المختصر هو المشهور الذي عليه عدة شروح منها (شرح العضد لمختصر المنتهى) للقاضي عضد الدين عبدالرحمن الإيجي 756 هـ، وشرح العضد مطبوع وعليه حاشيتان، حاشية لسعد الدين التفتازاني 792 هـ، وحاشية للشريف علي بن محمد الجرجاني 816 هـ .
4 ــ كتاب ) شرح تنقيح الفصول في اختصار المحصول) لشهاب الدين القرافي 684 هـ، وله أيضا في الأصول غير هذا وسيأتي بيانها في كتب أصول المالكية لاحقاً بحول الله تعالى .
5 ــ كتاب (المنهاج) المسمى (منهاج الوصول إلى علم الأصول) للبيضاوي المفسِّر وهو ( القاضي عبدالله بن عمر بن محمد بن البيضاوي الشيرازي) 685هـ. وقد اهتم العلماء بكتاب (المنهاج) ومن شروحه المشهورة .
) الإبهاج بشرح منهاج الوصول للبيضاوي) لتاج الدين عبدالوهاب السبكي 771 هـ، مطبوع في 3 أجزاء. والسبكي هو صاحب (جمع الجوامع (
) نهاية السول شرح منهاج الوصول للبيضاوي) لجمال الدين الإسنوي 772 هـ، وهو صاحب كتاب (التمهيد) في القواعد الأصولية، وهناك شرح (لنهاية السول) وهو (سلم الوصول لشرح نهاية السول للإسنوي) لمحمد بخيت المطيعي، مطبوع في 4 أجزاء .
فهذه كتب المتكلمين الأساسية ومابني عليها، ومعظم مؤلفيها من الشافعية، ولهذا تعرف هذه الطريقة أحيانا بطريقة الشافعية في مقابل طريقة الأحناف .
رابعاً: كتب الأصول في الجمع بين طريقتي الأحناف والمتكلمين :

1 ــ كتاب )بديع النظام الجامع بين كتابي البزدوي والإحكام ( لمظفر الدين أحمد بن علي الساعاتي الحنفي 649 هـ، وجمع فيه بين كتابي (أصول البزدوي) و(الإحكام) للآمدي .
وله شروح عدة منها شرح لموسى بن محمد التبريزي الحنفي سماه (الرفيع في شرح البديع (
وشرحه أيضاً سراج الدين أبو حفص عمر بن إسحاق الهندي الحنفي وسماه (كاشف معاني البديع وبيان مشكلة المنيع (.

2 ــ )المنار في أصول الفقه ( لأبي البركات حافظ الدين عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي المتوفي سنة (710هـ), صاحب تفسير (مدارك التنزيل وحقائق التأويل) و(كنز الدقائق) في الفقه. وكتابه (المنار) هو في الواقع مختصر من كتابي البزدوي والسرخسي السابقي الذكر ضمن كتب الأحناف, ورتبه المؤلف على نهج البزدوي في أصوله .
وللمؤلف شرح على هذا المتن سماه (كشف الأسرار في شرح المنار ) طبع في مطبعة بولاق في مصر سنة (1316هـ) ومعه شرح ملاجيون المسمى (نور الأنوار ) وحاشيته المسماه (قمر الأقمار) لمحمد عبد الحليم اللكنوي .
وله ما يقارب ثمان شروح أخرى منها :
أولاً: شرح الشيخ محمد بن محمد بن أحمد الكاكي المتوفي سنة (749 هـ) رحمه الله تعالى واسمه (جامع الأسرار في شرح المنار) قامت بنشره مكتبة نزار بن مصطفى الباز في مكة المكرمة والرياض سنة (1418هـ) بتحقيق د.فضل الرحمن عبد الغفور الأفغاني في خمس مجلدات .
ثانياً: (مشكلة الأنوار في أصول المنار) للشيخ العلامة زين الدين ابن إبراهيم الحنفي المصري الشهير بابن نجيم المتوفي سنة (970هـ ) رحمه الله تعالى، وهو صاحب (الأشباه والنظائر), وطبع شرحه ل(لمنار) باسم (فتح الغفار بشرح المنار المعروف بمشكاة الأنوار في أصول المنار) في مطبعة مصطفى البابي الحلبي وأولاده في مصر سنة (1355هـ) ثلاثة أجزاء في مجلد واحد، وعليه حواش للشيخ عبد الرحمن البحراوي الحنفي المصري المتوفي سنة (1322هـ) رحمه الله تعالى .
ثالثاً: (إفاضة الأنوار على أصول المنار) للعلامة الفقيه الشيخ علاء الدين محمد بن علي الحصكفي نسبة إلى حصن كيفا المتوفي سنة (1088هـ) رحمه الله تعالى, وهو صاحب (الدر المختار (
رابعاً: (نور الأنوار في شرح المنار) للشيخ أحمد بن أبي سعيد بن عبيد الله الحنفي الصديقي الميهوي المعروف بملاجيون المتوفي سنة (1130هـ) رحمه الله تعالى .
خامساً: (نسمات الأسحار على شرح المنار) لابن عابدين (محمد أمين بن عمر) 1252هـ، وهو صاحب (رد المحتار على الدر المختار (
ونظراً لأهمية هذا الكتاب فقد اعتنى به العلماء فقد بلغت شروحه كما سبق الثمان شروح, وقد اختصر عدة اختصارات منها :
1 ـ مختصر زين الدين أبو العز طاهر بن حسن المعروف بابن حبيب الحلبي المتوفي سنة (808هـ) رحمه الله تعالى، طبع ضمن مجموعة متون أصولية مهمة في المذاهب الأربعة بتعليق الشيخ جمال الدين القاسمي في دمشق نشرته المكتبة الهاشمية دون تاريخ .
كما قامت مكتبة الإمام الشافعي في الرياض بإعادة طباعته سنة (1410هـ) وطبع ثالثة سنة (1413هـ) نشر مكتبة ابن تيمية في القاهرة .
وقد شرح هذا المختصر العلامة زين الدين قاسم بن قطلوبغا الحنفي المتوفي سنة (879هـ) رحمه الله تعالى، طبع بتحقيق د. زهير بن ناصر الناصر الطبعة الأولى سنة (1413هـ) في مجلد، نشر دار ابن كثير بدمشق ودار الكلم الطيب ببيروت .
كما قام بتحقيقه ودراسته الشيخ فخر الدين سيد محمد قانت في رسالته الماجستير التي قدمها لقسم الدراسات الإسلامية بكلية التربية جامعة الملك سعود سنة (1413 هـ
وعلى هذا الشرح شروح وتعليقات عديدة .
2- ومن مختصرات (المنار ( يضاً مختصر الشيخ طه بن أحمد بن محمد بن قاسم الكوراني المتوفي سنة (1300هـ) رحمه الله تعالى، حيث اختصره ثم نظمه
وقد طبع في مصر سنة (1408هـ) باسم: (شرح مختصر المنار في أصول الفقه) بطريقة النظم مع الشرح .
نشر دار السلام للطباعة والنشر والتوزيع والترجمة بالقاهرة، بتحقيق الدكتور شعبان محمد إسماعيل .
3 ــ كتاب (تنقيح الأصول ( لصدر الشريعة عبيدالله بن مسعود البخاري الحنفي 747 هـ، نقح ونظم فيه أصول البزدوي، وأورد فيه زبدة مباحث محصول الرازي، وأصول ابن الحاجب، وزاد على ذلك .
وله شروح منها (التوضيح في حل غوامض التنقيح) لصدر الشريعة نفسه، و(التلويح في كشف حقائق التنقيح) لسعد الدين التفتازاني (مسعود بن عمر) 791 هـ، وهو شافعي. وكل هذا مطبوع ولله الحمد .
4 ــ كتاب (جمع الجوامع ( في الأصول، لتاج الدين عبدالوهاب السبكي الشافعي 771 هـ، جمعه مصنفه مما يقارب المئة مصنف, وقد حظي هذا الكتاب بشروح كثيرة وحواش ٍ منها :
) البدر الطالع في حل جمع الجوامع) لجلال الدين المحلي الشافعي 864 هـ، وقد قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بدولة الكويت بطبع فهرس تحليلي ألفبائي لجمع الجوامع وشرحه لجلال الدين المحلي .
ومن الحواشي على (البدر الطالع ):
) حاشية الشيخ حسن العطار 1250 هـ) على شرح الجلال المحلى لجمع الجوامع، وعلى هذه الحاشية تقريرات الشيخ محمد بن حسين المالكي 1367 هـ .
وللبناني حاشية على شرح المحلى، والبناني هو عبدالرحمن بن جاد الله البناني المالكي 1198هـ. طبعت في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر الطبعة الثانية سنة (1356هـ) في مجلدين، وبهامشها تقرير للشيخ عبد الرحمن بن محمد الشربيني المتوفي سنة (1326هـ (.
) تقريرات الشربيني) وهو عبدالرحمن بن محمد الشربيني 1326 هـ على جمع الجوامع. طبعت في مطبعة مصطفى البابي الحلبي في مصر الطبعة الثانية سنة (1356هـ) بهامش حاشية البناني .
حاشية العلامة كمال الدين محمد بن محمد بن محمد بن أبي بكر ابن أبي شريف المتوفي سنة (905هـ) وقد طبعت في مطبعة النحاس في القاهرة سنة (1312هـ) اسمها (الدرر اللوامع في تحرير شرح المحلي على جمع الجوامع )
حاشية العلامة الشيخ أحمد بن قاسم العبادي المتوفي سنة (994 هـ) واسمها (الآيات البينات على اندفاع أو فساد ماوقفت عليه مما أورد على جمع الجوامع وشرحه للمحقق المحلي من الاعتراضات) طبعت في أربعة أجزاء في مجلدين في مطبعة بولاق في مصر سنة (1289هـ ).
) حاشية عميرة) وعميرة هو شهاب الدين أحمد البرلسي 957 هـ .
ومن شروحه شرح بدر الدين محمد بن عبد الله الزركشي الشافعي صاحب ) البحر المحيط في أصول الفقه) المتوفى سنة (794هـ) سمى شرحه (تشنيف المسامع بجمع الجوامع), وقد طبع بدراسة وتحقيق الدكتورين عبد الله ربيع، وسيد عبد العزيز في أربع مجلدات، نشر مكتب قرطبة للبحث العلمي وإحياء التراث الإسلامي في القاهرة .
وشرحه أبو بكر بن عبد الرحمن بن شهاب الدين العلوي الحسيني المتوفي سنة (1341هـ) رحمه الله تعالى في كتابه (الترياق النافع بإيضاح وتكميل مسائل جمع الجوامع (
والطبعة المتداولة لجمع الجوامع، وهى طبعة مصطفى الحلبي في جزأين، بها متن جمع الجوامع ومعه شرح المحلى في أعلى صلب الكتاب، وفي أسفل صلبه حاشية البناني، وبالهوامش تقريرات الشربيني .
وقد اختصره شيخ الإسلام أبو يحيى زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري في كتاب (لب الاصول) مع بعض الزيادات الحسنة كما قال في مقدمته. وقد قام رحمه الله بشرح هذا المختصر وسماه ( غاية الوصول ).
واختصره كذلك الشيخ محمود أفندي عمر الباجوري المتوفي بعد سنة (1323 هـ) في كتاب سماه (الفصول البديعة في أصول الشريعة ملخص لجمع الجوامع) وهو مطبوع .
وقام جماعة من العلماء بنظمه وشرحه, مثل السيوطي فقد نظم الجمع في (1450) بيت وشرح هذا النظم وسماه (الكوكب الساطع) وقد طبع بتحقيق الدكتور محمد إبراهيم الحفناوي نشرتها مكتبة الإيمان بالمنصورة .
5 ــ كتاب (البحر المحيط ) في أصول الفقه، لبدر الدين الزركشي، وهو أبو عبدالله محمد بن بهادر بن عبدالله الزركشي 794هـ، وهو صاحب (البرهان في علوم القرآن). طبعته دار الكتبي في ثمانية أجزاء. وقد أخذتها عن طبعة وزارة الأوقاف بالكويت والتي تقع في ستة مجلدات .
6 ــ كتاب (التحرير في أصول الفقه الجامع بين اصطلاحي الحنفية والشافعية ) لكمال الدين بن الهمام الحنفي وهو محمد عبدالواحد بن عبدالحميد 861 هـ، وهو صاحب (فتح القدير شرح الهداية ).
وقال عنه تلميذه ابن أمير الحاج كما في ( التقرير والتحبير ):
(( حرر فيه من مقاصد هذا العلم مالم يحرره كثير، مع جمعه بين اصطلاحي الحنفية والشافعية على أحسن نظام وترتيب، واشتماله على تحقيقات الفريقين على أكمل توجيه وتهذيب )).
وقال عنه الشيخ محمد أمين كما في (تيسير التحرير ):
(( متن بسيط وبحر محيط بما في الكتب المزبورة وغيرها من المؤلفات المشهورة مع تحقيقات خصّ بها عن غيره، فلله دره مصنفه وكثرة خيره ))
وكتاب التحرير له شروح أهمها :
( التقرير والتحبير في شرح كتاب التحرير) لابن أمير الحاج (أبو عبدالله شمس الدين محمد بن محمد) 879 هـ، وهو تلميذ ابن الهمام، وشرحه مطبوع مع ( التحرير ).
( تيسير التحرير) شرح التحرير، لمحمد أمين الحسيني المعروف بأمير بادشاه، 987 هـ، وشرحه مطبوع مع التحرير، ط صبيح، بتصحيح الشيخ محمد بخيت المطيعي .
7 ــ كتاب (مسلم الثبوت ) لمحب الله بن عبد الشكور 1119 هـ، وشرحه (فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت) لعبدالعلي محمد بن نظام الدين. وكلاهما مطبوع بذيل كتاب (المستصفى) للغزالي .
وقد طبع أيضاً مع (مسلم الثبوت) مع ( تعليقات للمؤلف عليه) في المطبعة الحسينية بمصر سنة (1326هـ) في جزئين، ويليه مختصر ابن الحاجب والمنهاج للبيضاوي. وفي نفس السنة بمطبعة كردستان العلمية .
وقد قامت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية بالكويت بطبع فهارس تحليلية للكتاب المذكور وشرحه فواتح الرحموت سنة (1400هـ ).
ول(مسلم الثبوت) شرح آخر بعنوان (التسهيلات الإلهية في أصول فقه الشافعية والحنفية شرح مسلم الثبوت) تأليف القاضي الشيخ أحمد بن محمد درويش).
والى لقاء

فهذا أهم ما كتب في الأصول في الجمع بين طريقتي الأحناف والمتكلمين .
يتبع بحول الله تعالى .
خامساً: كتب أصول المالكية .

ومن أهم علماء المالكية في الأصول الإمام أحمد بن أبي العلاء إدريس بن عبد الرحمن بن عبد الله بن يَلّين الصنهاجي البَهفَشِيمي البهنسي القرافي المالكي ولد سنة 626 وتوفي سنة 684, على المشهور ورجّح الدكتور أحمد الختم وفاته عام 682هـ لسببين تراجع في المكان المذكور لاحقاً .
يلقب بشهاب الدين, ويكنى بأبي العباس, وهو ما أجمعت عليه كتب التاريخ والتراجم لكنها لم تبين لنا هل هذه الكنية مرتبطة بابن له أم لا, ولم تكشف شيئاً عن زواجه وعدمه, ولا عن إنجابه وعدمه .
واختلف في شهرته بالقرافي على أربعة أقوال ليس هذا موضعها, وقد ترجم له الدكتور أحمد الختم عبد الله في بداية دراسته وتحقيقه لكتاب (العقد المنظوم في الخصوص والعموم ).
وهو إمام فحل نحرير في الأصول له الباع الطويل في ذلك, وقد أخذ عن العز بن عبد السلام وابن الحاجب وغيرهم .
وإن حصلت على مؤلفاته فشدّ عليها يدك واحفظها في صدرك تجلي لك الكثير من الخبايا وتطلعك على ما في أصغر الزواية, لله دره ورحمه الله تعالى .
ولهذا الإمام كتب عظيمة في بابها في الأصول منها :
1- كتاب (العقد المنظوم في الخصوص والعموم ) ( ط )
وقد طبع بدراسة وتحقيق الدكتور أحمد الختم عبد الله, وقد حقق الكتاب لنيل درجة الدكتوراة من جامعة أم القرى بمكة المكرمة. وطبعته المكتبة المكية في مجلدين كل مجلد يقرب 555 صفحة تقريباً. والكتاب فريد في بابه, لم يسبق إلى مثله في التأليف, وقد ألفه لأنه رأى الكثير من الفقهاء لا يحقق معنى الخصوص والعموم, ويلتبس عليه العام والمطلق, وقال بأنه لم يجد في كتب أصول الفقه من صيغ العموم إلا عشرين صيغة. وقد بلغت صيغ العموم عند الإمام في هذا الكتاب 250 صيغة تقريباً. فلله دره .
قال المؤلف: ((فأردت أن أجمع في ذلك كتاباً يقع التنبيه فيه على غوامض هذه المواضع, واستنارة فوائدها, وضبط فرائدها, بحيث يصير للواقف على هذا الكتاب ملكة جيدة في تحرير هذه القواعد, وضبط هذه المعاقد إن شاء الله تعالى )) يراجع مقدمة (العقد ).
2- وله أيضاً كتاب (الإحكام في تمييز الفتاوى عن الأحكام وتصرفات القاضي والإمام ) وهذا الكتاب حققه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة رحمه الله تعالى ونشرته مكتبة المطبوعات الإسلامية .
وهو كتاب يحتوي على أربعين سؤالاً, قال مؤلفه في سبب تأليفه: ((قد وقع بيني وبين الفضلاء مع تطاول الأيام مباحث في أمر الفرق بين الفتيا التي تبقى معها فتيا المخالف, وبين الحكم الذي لا ينقضه المخالف وبين تصرفات الحكام وتصرفات الأئمة... والفرق بين الفتيا والحكم... وما حقيقة الحكم الذي ينقض والحكم الذي لا ينقض... وهل حكم الحاكم نفساني أو لساني؟ وهل هو إخبار أو إنشاد... إلى غيرها من النظائر التي لا يوجد من يجيب عنها إجابة محررة )).
وقال عنه في مقدمة كتاب (البروق ):
(( وَتَقَدَّمَ قَبْلَ هَذَا (أي قبل كتاب البروق) كِتَابٌ لِي سَمَّيْتُهُ كِتَابَ (الْأَحْكَامِ فِي الْفَرْقِ بَيْن الْفَتَاوَى وَالْأَحْكَامِ وَتَصَرُّفِ الْقَاضِي وَالْإِمَامِ) ذَكَرْتُ فِي هَذَا الْفَرْقِ أَرْبَعِينَ مَسْأَلَةً جَامِعَةً لِأَسْرَارِ هَذِهِ الْفُرُوقِ وَهُوَ كِتَابٌ مُسْتَقِلٌّ يُسْتَغْنَى بِهِ عَنْ الْإِعَادَةِ هُنَا فَمَنْ شَاءَ طَالَعَ ذَلِكَ الْكِتَابَ فَهُوَ حَسَنٌ فِي بَابِهِ )).
وهذه أهم كتب الإمام القرافي في الأصول .
ومن أئمة المالكية أيضاً أبو إسحاق الشاطبي 790هـ، وله كتاب ( الموافقات في أصول الشريعة ) وهو صاحب كتاب (الاعتصام). وكتابه (الموافقات) يستفيد منه دارسو المذهب المالكي أكثر من غيرهم نظراً لأن معظم أمثلته الفروعية مستمدة من هذا المذهب بحكم كونه من أهل الأندلس .
وهو كتاب ضخم, وفيه فوائد لا غنى للمتخصصين عنها .

سادساً: كتب أصول الحنابلة .

كتب موفق الدين ابن قدامة المقدسي 620 هـ، وله كتاب (روضة الناظر) في أصول الفقه. وهو يكاد أن يكون مختصراً لكتاب (المستصفى) للغزالي، مع زيادات أضافها ابن قدامة تناسب مذهبه الحنبلي. وقد طبعت بتحقيق الدكتور عبد الكريم النملة في ثلاث مجلدات من مكتبة الرشد .
وللشيخ محمد الأمين الشنقيطي شرح على ( روضة الناظر) مطبوع بعنوان ( مذكرة في أصول الفقه ) ( ط ).
وقد طبعت دار اليقين بمصر- المنصورة ودار الفضيلة بالرياض هذه المذكرة بتحقيق أبي حفص سامي المصري في مجلد كبير يقع في 671 صفحة, وتتميز هذه الطبعة بفهرس للأعلام, وللمذاهب والفرق وفهرس للأحاديث والآيات .
وللمحقق استدراكات طيبة على الشيخ الشنقيطي وتخريجه للأحاديث جيد جداً, ودقة في نسبة الأقوال إلى أصحابها .
ويؤخذ على هذه الطبعة التالي :
1- أنه رجع في تحقيق الكتاب لللنسخ المتداولة وهي نسخة دار القلم ورجع أحياناً للنسخة التي طبعتها مكتبة ابن تيمية في القاهرة, وهذا في الحقيقة ليس بذلك السوء الذي سبق وأن حذرنا منه, ذلك أن المؤلف من المعاصرين فالعودة للمخطوطة ليست ذات أهمية كبيرة, ولكنا كنا نفضل لو أن المحقق استأذن من أهل الشيخ أو طلبته .
2- قال بأنه قام بضبط الشكل, وفي الواقع أن في الكتاب طوام تشكيلية فظيعة جداً .
3- كثيراً ما كان يحيل لكتابه (( الكنز المأمول بتخريج أحاديث إرشاد الفحول)) وذلك بعد الحكم على صحة الحديث أو ضعفه, وذلك ليس بهذا السوء, ولكن ما كنا نحبذ استخدام كتاب الشيخ الشنقيطي للدعاية . وأحال لكتاب له وهو ((قفو الأثر في حكم الوضوء من مس الذكر)) وقد أحال إليه في صفحة (165).
وكما ترى فإن هذه المآخذ (وإن كانت ليست بالطوام إلا الخاصة بالتشكيل ) أمامك ماثلة, فالحكم لك .
وقد أخبرني أحدهم بأن للمحقق سند للبخاري عالي نوعاً ما فيه 12 نفساً فقط .
ومن كتبهم (المدخل إلى مذهب الإمام أحمد بن حنبل) عبد القادر بن بدران الدمشقي طبعته مؤسسة الرسالة ببيروت في مجلد .
آخر مواضيعي 0 السرج المنير
0 شرح سفينة النجاة
0 رياض الصالحين
0 زاد الميعاد
0 الفتوح
0 رسالة الامام ابى زيد القيروانى
0 ديوان المتنبى
0 مساجد مصر واولياؤها الصالحون
0 اليمن الخضراء
0 ابراز المعاني
__________________
هذا الرابط يحتوى على جميع الموضوعات
http://www.alkutubiyeen.com/vb/searc...searchid=97089
رد مع اقتباس
الإعلانات الداخلية

إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
[عرض] اقرا ام ببلومانيا القسطلاني الإعلانات والاستفسارات 0 18-10-2015 09:22 AM
[عرض] سلسلة اقرا يمنى عطية المجلات والدوريات 1 18-09-2013 09:21 AM
[عرض] سلسلة اقرا يمنى عطية المجلات والدوريات 4 16-08-2013 11:13 AM
[عرض] سلسة اقرا يمنى عطية المجلات والدوريات 0 30-12-2012 11:12 PM
[عرض] سلسلة اقرا يمنى عطية المجلات والدوريات 0 03-02-2011 03:15 PM


الساعة الآن 04:44 AM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
دعم وتطوير مؤسسة عرب سيرف لتقنية المعلومات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة سوق الكتبيين

من مواقعنا  :  متجر سوق الكتبيين