أضفنا للمفضلة |  أرسل الموقع لصديق  |  الوساطة المالية  |  العضوية المميزة | 

منتديات سوق الكتبيين - بيع وشراء واستبدال الكتب مطبوعات ومخطوطات  
متجر سوق الكتبيين - اضغط على الصورة !
عدد الضغطات : 12,072

العودة   منتديات سوق الكتبيين - بيع وشراء واستبدال الكتب مطبوعات ومخطوطات > المنتديات الخاصة > أخبار الكتب والمكتبات
التسجيل التعليمـــات     البحث مشاركات اليوم اجعل كافة الأقسام مقروءة

أخبار الكتب والمكتبات آخر أخبار الكتب والمكتبات الواردة في الصحف العربية ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 17-10-2012
هانى سعد هانى سعد غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Oct 2010
الدولة: الإمارات
المشاركات: 338
قوة السمعة: 7
هانى سعد is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى هانى سعد
افتراضي عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم

عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون

لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته

الأرض ... وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو
ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت

مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص

في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا

وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان

رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور

موريس بوكاي

كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو

محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من

الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده

أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه

فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه

لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من

غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً

نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر

وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل

.. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن

معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة

، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة

جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء

لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم

موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،

والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء

المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟

جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به

صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ..

بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى

عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل

يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل

يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟

لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في

التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي

دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً

.. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة

بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،

ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي

يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد

المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين

وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد

الغرق ... فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم

ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا

لغافلون

لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام

الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن

رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر

سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية

والمكتشفة حديثا مع القرآن الكريم ، والبحث عن تناقض علمي واحد مما

يتحدث به القرآن ليخرج بعدها بنتيجة قوله تعالى : لا يأتيه الباطل من

بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد

كان من ثمرة هذه السنوات التي قضاها الفرنسي موريس أن خرج بتأليف كتاب

عن القرآن الكريم هز الدول الغربية قاطبة ورج علماءها رجا ، لقد كان

عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم .. دراسة الكتب

المقدسة في ضوء المعارف الحديثة ، فماذا فعل هذا الكتاب؟

من أول طبعة له نفد

(الم يأن للذين آمنوا ان تخشع قلوبهم لذكر الله)
آخر مواضيعي 0 مجلد المصور عام 1946
0 مجموعه نادرة من كتب التاريخ
0 مجله الدوحه ومجله الإخاء
0 المعجم المفهرس لألفاظ الحديث
0 أبدع ما كان من سلاطين ال عثمان
0 البخارى بشرح للإمام القسطلانى
0 جامع الفصولين
0 حاشية الطحاوي بولاق
0 رساله دكتوراه عن المساجد القديمة الأثرية
0 كتاب اوربا بعلم الفراسه
__________________
إذا كنت في نعمة فارعها ..... فإن الذنوب تزيل النعم
وحطها بطاعة رب العباد ...... فرب العباد سريع النقم
وإياك والظلم مهما استطعت ...... فظلم العباد شديد الوخم
وسافر بقلبك بين الورى ...... لتبصر آثار من قد ظلم
رد مع اقتباس
الإعلانات الداخلية

  #2  
قديم 17-10-2012
الحسينى الحسينى غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 574
قوة السمعة: 8
الحسينى is on a distinguished road
إرسال رسالة عبر مراسل Yahoo إلى الحسينى
افتراضي رد: عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم

جزاك الله خيرا
آخر مواضيعي 0 عمدة القارى
0 مجلة المحاماة الشرعية
0 مجلة الرسالة
0 الطراز
0 حلبة الكميت
0 شرح الكرماني على صحيح الإمام البخاري
0 رسالة الى ادارة المنتدى
0 الفرج بعد الشدة
0 ترويح القلوب
0 تذكرة المهندسين و تبصرة الراغبين
رد مع اقتباس
  #3  
قديم 06-05-2016
mohamed mohamed غير متواجد حالياً
عضو متميز
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
الدولة: مصر
المشاركات: 1,849
قوة السمعة: 9
mohamed is on a distinguished road
افتراضي رد: عنوان الكتاب : القرآن والتوراة والإنجيل والعلم

[QUOTE=هانى سعد;34789][b][size="4"]عام 1981 طلبت فرنسا من مصر في نهاية الثمانينات استضافة مومياء فرعون

لإجراء اختبارات وفحوصات أثرية ... فتم نقل جثمان أشهر طاغوت عرفته

الأرض ... وهناك عند سلم الطائرة اصطف الرئيس الفرنسي منحنياً هو
ووزراؤه وكبار المسؤولين الفرنسيين ليستقبلوا فرعون
وعندما انتهت مراسم الإستقبال الملكي لفرعون على أرض فرنسا .. حُملت

مومياء الطاغوت بموكب لا يقل حفاوة عن استقباله وتم نقله إلى جناح خاص

في مركز الآثار الفرنسي ليبدأ بعدها أكبر علماء الآثار في فرنسا

وأطباء الجراحة والتشريح دراسة تلك المومياء واكتشاف أسرارها ، وكان

رئيس الجراحين والمسؤول الأول عن دراسة هذه المومياء هو البروفيسور

موريس بوكاي

كان المعالجون مهتمين بترميم المومياء ، بينما كان اهتمام موريس هو

محاولة أن يكتشف كيف مات هذا الملك الفرعوني ، وفي ساعة متأخرة من

الليل ظهرت النتائج النهائية .. لقد كانت بقايا الملح العالق في جسده

أكبر دليل على أنه مات غريقا ، وأن جثته استخرجت من البحر بعد غرقه

فورا ، ثم اسرعوا بتحنيط جثته لينجو بدنه

لكن أمراً غريباً مازال يحيره وهو كيف بقيت هذه الجثة أكثر سلامة من

غيرها رغم أنها استُخرجت من البحر ! كان موريس بوكاي يعد تقريراً

نهائيا عما كان يعتقده اكتشافاً جديداً في انتشال جثة فرعون من البحر

وتحنيطها بعد غرقه مباشرة ، حتى همس أحدهم في أذنه قائلا : لا تتعجل

.. فإن المسلمين يتحدثون عن غرق هذه المومياء

ولكنه استنكر بشدة هذا الخبر واستغربه ، فمثل هذا الإكتشاف لا يمكن

معرفته إلا بتطور العلم الحديث وعبر أجهزة حاسوبية حديثة بالغة الدقة

، فقال له أحدهم إن قرآنهم الذي يؤمنون به يروي قصة عن غرقه وعن سلامة

جثته بعد الغرق ، فازداد ذهولا وأخذ يتساءل .. كيف هذا وهذه المومياء

لم تُكتشف إلا في عام 1898 ، أي قبل مائتي عام تقريبا ، بينما قرآنهم

موجود قبل أكثر من ألف وأربعمائة عام؟ وكيف يستقيم في العقل هذا ،

والبشرية جمعاء وليس العرب فقط لم يكونوا يعلمون شيئا عن قيام قدماء

المصريين بتحنيط جثث الفراعنة إلا قبل عقود قليلة من الزمان فقط؟

جلس موريس بوكاي ليلته محدقا بجثمان فرعون يفكر بإمعان عما همس به

صاحبه له من أن قرآن المسلمين يتحدث عن نجاة هذه الجثة بعد الغرق ..

بينما كتابهم المقدس يتحدث عن غرق فرعون أثناء مطاردته لسيدنا موسى

عليه السلام دون أن يتعرض لمصير جثمانه .. وأخذ يقول في نفسه : هل

يُعقل أن يكون هذا المحنط أمامي هو فرعون الذي كان يطارد موسى؟ وهل

يعقل أن يعرف محمدهم هذا قبل أكثر من ألف عام؟

لم يستطع موريس أن ينام ، وطلب أن يأتوا له بالتوراة ، فأخذ يقرأ في

التوراة قوله : فرجع الماء وغطى مركبات وفرسان جميع جيش فرعون الذي

دخل وراءهم في البحر لم يبق منهم ولا واحد .. وبقي موريس بوكاي حائراً

.. فحتى الإنجيل لم يتحدث عن نجاة هذه الجثة وبقائها سليمة

بعد أن تمت معالجة جثمان فرعون وترميمه أعادت فرنسا لمصر المومياء ،

ولكن موريس لم يهنأ له قرار ولم يهدأ له بال منذ أن هزه الخبر الذي

يتناقله المسلمون عن سلامة هذه الجثة ، فحزم أمتعته وقرر السفر لبلاد

المسلمين لمقابلة عدد من علماء التشريح المسلمين

وهناك كان أول حديث تحدثه معهم عما اكشتفه من نجاة جثة فرعون بعد

الغرق ... فقام أحدهم وفتح له المصحف وأخذ يقرأ له قوله تعالى : فاليوم

ننجيك ببدنك لتكون لمن خلفك آية .. وإن كثيرا من الناس عن آياتنا

لغافلون

لقد كان وقع الآية عليه شديدا .. ورجت له نفسه رجة جعلته يقف أمام

الحضور ويصرخ بأعلى صوته : لقد دخلت الإسلام وآمنت بهذا القرآن

رجع موريس بوكاي إلى فرنسا بغير الوجه الذى ذهب به .. وهناك مكث عشر

سنوات ليس لديه شغل يشغله سوى دراسة مدى تطابق الحقائق العلمية
،
دلائل قدرة الله
آخر مواضيعي 0 لهواة القراءة فى الكتب الحديثة
0 رحلة ابن بطوطة
0 كتب البومات للعالم
0 موطا الامام مالك
0 الرسائل فى مصر الاسلامية
0 صورة مصحف مخطوط
0 كتب فى علوم القرآن والتجويد
0 كتابين من النوادر
0 20 ريال الكتاب
0 حقائق عن باكستان
__________________
هذا الرابط يحتوى على جميع الموضوعات
http://www.alkutubiyeen.com/vb/searc...searchid=97089
رد مع اقتباس
إضافة رد

« الموضوع السابق | الموضوع التالي »
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
للبيع: عنوان الكتاب : بذل القوة في حوادث سني النبوة سعيد التاريخ والتراجم 1 16-07-2012 06:22 PM
[عرض] كتاب : " القرآن الكريم والتوراة والانجيل والعلم " . د / موريس بوكاي . زاد المعاد القرآن وعلومه 1 27-02-2011 10:01 PM
اليمن __الأئمة والحكام والثورات abo_basem التاريخ والتراجم 0 02-07-2009 06:04 PM
100 دار نشر و12 ألف عنوان في معرض الكتاب الدولي الأول بجامعة بغداد سوق الكتبيين أخبار الكتب والمكتبات 0 26-03-2009 02:08 AM
للبيع عنوان الشرف الوافي (الكتاب العجيب) أبوأحمد اللغة والأدب 1 24-02-2009 11:04 AM


الساعة الآن 05:12 PM.


Powered by vBulletin™ Version 3.8.7
دعم وتطوير مؤسسة عرب سيرف لتقنية المعلومات
Ads Management Version 3.0.1 by Saeed Al-Atwi
جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة سوق الكتبيين

من مواقعنا  :  متجر سوق الكتبيين